و ابلاغش بسائل مرغوب بلكه مطلوب است اعم از آنكه از آن سؤال گردد يا چنين نباشد بنابراين مىتوان گفت :
هر مطلبى كه شأنيّت سؤال از آن باشد و صلاحيّت براى جواب واقع شدن را داشته باشد بازگو كردنش لازم است و لو مسبوق بسؤال قرار نگيرد و وقتى اظهار آن واجب بود بر مستمع پذيرفتنش لازم و واجب است چه آنكه در غير اين صورت وجوب اظهار لغو و بيهوده مىشود .
بنابراين اگر راوى اهل علمى ابتداء و بدون مسبوقيّت بسؤال بگويد :
از معصوم عليه السّلام شنيدم كه چنين و چنان فرمود بر ديگران قبول آن واجب است و بايد آن را بپذيرند زيرا حجّت بودن كلام وى موجب آن شده است كه بر ديگران قبول آن واجب باشد .
قوله : بعض المعاصرين : مقصود صاحب فصول مىباشد .
قوله : و يقع جوابا له : ضمير در « له » به كلّما يصحّ راجع است .
قوله : فاذا سئل الرّاوى الخ : كلمه « سئل » به صيغه مجهول است .
متن : و يرد عليه :
اوّلا : انّ الاستدلال ان كان به ظاهر الآية ، فظاهرها بمقتضى السّياق ارادة علماء اهل الكتاب كما عن ابن عبّاس و مجاهد و الحسن و قتاده ، فانّ المذكور فى سورة النّحل و ما ارسلنا من قبلك الّا رجالا نوحى اليهم فاسئلوا اهل الذّكر ان كنتم لا تعلمون و ان كان مع قطع النّظر عن سياقها فقيه :
اوّلا : انّه ورد فى الاخبار المستفيضة انّ اهل الذّكر هم الائمّة عليهم السّلام و قد عقد فى اصول الكافى بابا لذلك و قد ارسله فى المجمع عن علىّ عليه السّلام .
و ردّ بعض مشايخنا هذه الاخبار بضعف السّند بناء على اشتراك بعض الرّواة فى بعضها و ضعف بعضها فى الباقى .
و فيه نظر ، لانّ روايتين منها صحيحتان و هما روايتا محمّد بن مسلم و الوشاء فلاحظ و رواية ابى بكر الحضرمى حسنة او موثقة .
نعم : ثلث روايات اخر منها لا يخلو من ضعف و لا يقدح قطعا .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 734
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣٤