در حقّ كسى واجب نموده كه بدنبال انذار اين مجتهد حذر و تخوّف بر وى لازم و واجب باشد و چنين كسى فقط مقلّدين او مىباشند نه ديگرى .
شرح مقصود قوله : فهى ليست حجّة الّا على من هو مقلّد له : ضمير « هى » به حكاية راجع است و ضمير در « له » به حاكى .
قوله : اذ هو الّذى يجب عليه التّخوّف : ضمير « هو » به « مقلّد » راجع است .
قوله : عند تخويفه : يعنى تخويف حاكى .
قوله : الّذى يسمع منه : ضمير مستتر در « يسمع » به الّذى راجع است . كه صفت براى « المجتهد الآخر » بوده و ضمير مجرورى در « منه » به حاكى عود مىكند .
قوله : لكن وظيفته مجرّد تصديقه : ضمير در « وظيفته » به مجتهد آخر راجع بوده و ضمير مجرورى در « تصديقه » به حاكى رجوع مىنمايد .
قوله : و امّا انّ مدلوله الخ : ضمير مجرورى در « مدلوله » به هذا الكلام راجع است .
قوله : ممّا ليس فهم المنذر حجّة فيه : ضمير مجرورى در « فيه » به مدلوله راجع است .
قوله : للاجماع على انّه لا يجب على المجتهد الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است .
مؤلّف گويد :
اين عبارت از مرحوم مصنّف از باب مماشاة در مقام استدلال است و الّا با قطع نظر از اين جهت بايد بفرمايند اجماع است بر اينكه اتّباع مجتهد از مجتهد ديگر حرام و غير جايز است .
قوله : انّما الكلام فى انّه هل يجب عليه تصديق غيره الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و در « عليه » و « غيره » به مجتهد راجع است .
قوله : و الاصوات الّتى يحكيها عن المعصوم عليه السّلام : ضمير فاعلى در « يحكيها » به غير و ضمير مفعولى به اصوات عود مىكند .
قوله : و الآية لا تدلّ على وجوب ذلك : مشار اليه « ذلك » تصديق غير مىباشد .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 723
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٢٣