تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
مرحوم مصنّف فرموده‌اند يعنى « و لو لم يفد العلم » . قوله : لا يدلّ على وجوب العمل بالخبر من حيث انّه خبر : زيرا محل كلام و موضوع صحبت همين امر مىباشد . قوله : مأخوذ فيه : ضمير در « فيه » به انذار راجع است . قوله : الدّاعى الى العمل بمقتضاه : كلمه « الدّاعى » صفت است براى التّخوّف و ضمير در « بمقتضاه » به انذار يا تخويف عود مىكند . قوله : و على المرشدين : همچون مجتهدين كه جهّال يعنى مقلّدين را ارشاد مىنمايند . متن : توضيح ذلك : انّ المنذر امّا ان ينذر و يخوّف على وجه الافتاء و نقل ما هو مدلول الخبر باجتهاده و امّا ان ينذر و يخوّف بلفظ الخبر حاكيا له عن الحجّة عليه السّلام . فالاوّل : كان يقول : يا ايّها النّاس اتّقوا اللّه فى شرب العصير ، فانّ شربه يوجب المؤاخذة . و الثّانى : كان يقول فى مقام التّخويف : قال الامام عليه السّلام : من شرب العصير فكانّما شرب الخمر . ترجمه :

توضيح و تفصيل

مرحوم مصنّف سپس در مقام توضيح اشكال مىفرماين : توضيح اين اشكال آنست كه بگوئيم منذر انذار و تخويفش به دو صورت ممكن است واقع شود : الف : آنكه بطور دادن فتوى و نقل نمودن آنچه به اجتهادش خبر برآن دلالت دارد صورت گيرد . ب : آنكه به واسطه صرف نقل خبر و حكايت آن از حجّت عليه السّلام انذار و تخويف نمايد . صورت اوّل مثل اينست كه بگويد : اى مردم از خداوند متعال و عذاب او بترسيد و مبادرت به شرب و آشاميدن عصير نكنيد زيرا نوشيدن آن باعث مؤاخذه و عقاب مىشود .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 720 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى