شرح مقصود قوله : من الاستدلال بها على وجوب العمل : ضمير در « بها » به آيه نفر راجع است .
قوله : عن الاستدلال عليها بهذه الآية : ضمير در « عليها » به حجّيت خبر واحد راجع است .
قوله : و كانّ فيه : ضمير در « فيه » به « ذكر » عود مىكند .
قوله : الى ضعف الاستدلال بها : ضمير در « بها » به آيه شريفه نفر راجع است .
قوله : هذا : يعنى خذ ذا .
قوله : و لكن ظاهر الرّواية المتقدّمة الخ : مقصود روايتى است كه قبلا گفتيم فضل بن شاذان آن را از حضرت ثامن الحجج عليه السّلام به اين شرح نقل نموده :
انّما أمروا بالحجّ لعلّة الوفادة الخ .
قوله : لكنّها من الآحاد : ضمير در « لكنّها » به روايت متقدّمه راجع است .
قوله : منع دلالتها : ضمير در « دلالتها » به روايت متقدّمه عود مىكند .
قوله : من كلّ صقع : كلمه « صقع » بضم صاد و سكون قاف ناحيه و جانب را گويند .
قوله : و حينئذ فيجب الحذر : يعنى و حين حصول القطع لهم فيجب الحذر عليهم .
قوله : فاطلاق الرّواية منزّل على الغالب : مقصود از « غالب » موردى است كه قطع حاصل مىشود .
متن : و من جملة الآيات الّتى استدلّ بها جماعة تبعا للشّيخ فى العدّة على حجّية الخبر قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ .
و التّقريب فيه نظير ما بيّنّاه فى آية النّفر ، من انّ حرمة الكتمان يستلزم وجوب القبول عند الاظهار .