تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 724

مساهمون:

ص٧٢٤
متن : فالحقّ : انّ الاستدلال بالآية على وجوب الاجتهاد كفاية و وجوب التّقليد على العوام اولى من الاستدلال بها على وجوب العمل بالخبر . و ذكر شيخنا البهائى قدّس سرّه فى اوّل اربعينه : انّ الاستدلال بالنّبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المشهور « من حفظ على امّتي اربعين حديثا بعثه اللّه فقيها عالما » على حجّية الخبر لا يقصر عن الاستدلال عليها بهذه الآية . و كانّ فيه اشارة الى ضعف الاستدلال بها ، لانّ الاستدلال بالحديث المذكور ضعيف جدّا كما سيجيء إن شاء الله عند ذكر الاخبار . و لكن ظاهر الرّواية المتقدّمة عن علل الفضل يدفع هذا الايراد ، لكنّها من الآحاد فلا ينفع فى صرف الآية من ظاهرها فى مسئلة حجّية الآحاد مع امكان منع دلالتها على المدّعى ، لانّ الغالب تعدّد من يخرج الى الحجّ من كلّ صقع بحيث يكون الغالب حصول القطع من حكايتهم لحكم اللّه الواقعى عن الامام عليه السّلام و حينئذ فيجب الحذر عقيب انذارهم . فاطلاق الرّواية منزّل على الغالب . ترجمه :

حقّ در استدلال به آيه نفر

مرحوم مصنّف مىفرماين . بنابراين حقّ اينست كه به اين آيه جهت اثبات وجوب كفائى اجتهاد و لزوم تقليد عوام از مجتهدين بايد استدلال نمود و اين استدلال بمراتب اولى است از تمسّك نمودن جهت وجوب عمل بخبر واحد .

مقاله مرحوم شيخ بهائى

شيخ بهائى قدّس سرّه در اوّل كتاب اربعين خود مىفرماين : استدلال به حديث نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه نقلش مشهور است يعنى اين حديث : « كسى كه از امّت من چهل حديث را حفظ نمايد خداوند متعال او را فقيه و عالم محشور مىفرمايد » . بر حجيّت خبر واحد كمتر از استدلال به آيه شريفه نفر نمىباشد .