متن : فالحقّ : انّ الاستدلال بالآية على وجوب الاجتهاد كفاية و وجوب التّقليد على العوام اولى من الاستدلال بها على وجوب العمل بالخبر .
و ذكر شيخنا البهائى قدّس سرّه فى اوّل اربعينه :
انّ الاستدلال بالنّبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المشهور « من حفظ على امّتي اربعين حديثا بعثه اللّه فقيها عالما » على حجّية الخبر لا يقصر عن الاستدلال عليها بهذه الآية .
و كانّ فيه اشارة الى ضعف الاستدلال بها ، لانّ الاستدلال بالحديث المذكور ضعيف جدّا كما سيجيء إن شاء الله عند ذكر الاخبار .
و لكن ظاهر الرّواية المتقدّمة عن علل الفضل يدفع هذا الايراد ، لكنّها من الآحاد فلا ينفع فى صرف الآية من ظاهرها فى مسئلة حجّية الآحاد مع امكان منع دلالتها على المدّعى ، لانّ الغالب تعدّد من يخرج الى الحجّ من كلّ صقع بحيث يكون الغالب حصول القطع من حكايتهم لحكم اللّه الواقعى عن الامام عليه السّلام و حينئذ فيجب الحذر عقيب انذارهم .
فاطلاق الرّواية منزّل على الغالب .
ترجمه :
حقّ در استدلال به آيه نفر
مرحوم مصنّف مىفرماين .
بنابراين حقّ اينست كه به اين آيه جهت اثبات وجوب كفائى اجتهاد و لزوم تقليد عوام از مجتهدين بايد استدلال نمود و اين استدلال بمراتب اولى است از تمسّك نمودن جهت وجوب عمل بخبر واحد .
مقاله مرحوم شيخ بهائى
شيخ بهائى قدّس سرّه در اوّل كتاب اربعين خود مىفرماين :
استدلال به حديث نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه نقلش مشهور است يعنى اين حديث :
« كسى كه از امّت من چهل حديث را حفظ نمايد خداوند متعال او را فقيه و عالم محشور مىفرمايد » .
بر حجيّت خبر واحد كمتر از استدلال به آيه شريفه نفر نمىباشد .