تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
همواره مىگويند : پيغمبر اكرم فرمودند : « كسى كه فوت شده و برايش امامى نباشد به مردن زمان جاهليّت از دنيا رفته » پرسيدم و صحت و سقم اين مقاله را خواستار شدم : حضرت فرمود : به خدا سوگند كه اين گفتار حقّ و راست مىباشد . عرض كردم : اگر امامى رحلت نمود و شخصى در خراسان بود و وصىّ امام را ندانسته و در قدرتش هم نباشد كه از آن تحقيق كند حال وى چطور مىباشد ، آيا در سعه نيست ؟ فرمود : وى در سعه نمىباشد ، زيرا امام عليه السّلام وقتى رحلت نمود علم حجّيت وصيّش بر كسانى كه با وى در يك شهر هستند برافراشته شده و براى ديگران كه در شهر وى زندگى نمىكنند واجب است وقتى اين حادثه عظمى به گوششان رسيد جهت علم به وصىّ او كوچ نموده و رنج سفر را تحمّل كنند تا به مقصود برسند بدليل فرموده خداوند عزّ و جلّ كه مىفرمايد :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
الخ . متن : و منها : صحيحة محمّد بن مسلم عن ابى عبد اللّه عليه السّلام و فيها : قلت : أ فيسع النّاس اذا مات العالم ان لا يعرفوا الّذى بعده ؟ فقال : امّا اهل هذه البلدة فلا ، يعنى اهل المدينة . و امّا غيرها من البلدان فبقدر مسيرهم ، انّ اللّه عزّ و جلّ يقول :
فَلَوْ لا نَفَرَ
الخ . و منها : صحيحة البزنطى المرويّة فى قرب الاسناد عن ابى الحسن الرّضا عليه السّلام : و منها : رواية عبد المؤمن الانصارى الواردة فى جواب من سئل عن قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم « اختلاف امّتى رحمة » . قال : اذا كان اختلافهم رحمة فاتّفاقهم عذاب ؟ ليس هذا يراد ، انّما يراد الاختلاف فى طلب العلم على ما قال اللّه عزّ و جلّ :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ ،
الحديث منقول بالمعنى و لا يحضرنى الفاظه .