در اينجا مرحوم مصنّف مىفرماين :
اين حديث به واسطه بخاطر نداشتن الفاظ و عباراتش نقل به معنا شده است و بهر تقدير تمام اين احاديث سبب آن شده است كه اصحاب و علماء به آيه شريفه نفر استدلال بر وجوب تحصيل علم و وجوب كفائى آن بنمايند .
متن : هذا غاية ما قيل و يقال فى توجيه الاستدلال بالآية الشّريفة ، لكنّ الانصاف عدم جواز الاستدلال بها من وجوه :
الاوّل : انّه لا يستفاد من الكلام الّا مطلوبيّة الحذر عقيب الانذار بما يتفقّهون فى الجملة لكنّ ليس فيها اطلاق وجوب الحذر بل يمكن ان يتوقّف وجوبه على حصول العلم .
فالمعنى : لعلّه يحصل لهم العلم فيحذروا ، فالآية مسوقة لبيان مطلوبيّة الانذار بما يتفقّهون و مطلوبيّة العمل من المنذرين بما انذروا و هذا لا ينافى اعتبار العلم فى العمل و لهذا صحّ ذلك فيما يطلب فيه العلم ، فليس فى هذه الآية تخصيص للادلّة النّاهية عن العمل بما لم يعلم و لذا استشهد الامام عليه السّلام فيما سمعت من الاخبار المتقدّمة على وجوب النّفر فى معرفة الامام عليه السّلام و انذار النّافرين للمتخلّفين ، مع انّ الامامة لا تثبت الّا بالعلم .
ترجمه :
اشكالات مرحوم مصنّف در ارتباط با استدلال به آيه نفر
مرحوم مصنّف مىفرماين :
مطالبى كه تا به اينجا نقل شد نهايت توجيهى است كه در استدلال به آيه نفر گفته شده يا ممكنست گفته شود ولى انصاف اينست كه از چند جهت استدلال به آن جايز نيست :
[ وجه اول از وجوه اشكال ]
وجه اوّل از وجوه اشكال اينست كه مىگوئيم :
از آيه شريفه فقط اين مقدار استفاده مىشود كه حذر و احتياط بدنبال انذار اجمالا مطلوب و مرغوب است ولى در آن اطلاقى نيست تا دلالت كند بر وجوب حذر