ثالثا : در قبال تفسيرى كه مستشكل نقل كرد تفسير ديگرى به اين شرح وارد شده است :
خداوند متعال در اين آيه شريفه اهل ايمان را از پراكنده شدن و دور شدن از حضرت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نهى نموده و فرموده است جملگى براى جهاد كوچ نكرده و حضرتش را تنها نگذاريد چنانچه صدر آيه يعنى
« وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً »
دالّ برآن است و برخى از ايشان امر فرموده كه نزد وى مانده و در طول مسافرت نافرين از حضرت مسائل حلال و حرام را اخذ كرده و در مراجعت قوم نافرين آنان را از مسائل ياد گرفته شده مطّلع ساخته و بدينوسيله ايشان را انذار كنند .
و طبق اين تفسير باز آيه از ادلّه حجّيت خبر واحد مىگردد .
قوله : انّه ليس فى صدر الآية الخ : ضمير در « انّه » به معناى شأن است .
قوله : لا يدلّ على ذلك : مشار اليه « ذلك » مربوط بودن آيه بجهاد مىباشد .
قوله : لا يتعيّن ان يكون النّفر من كلّ قوم : همانطورىكه مرحوم ملّا رحمت اللّه در حاشيه فرموده به نظر مىرسد كه بجاى « النّفر » صواب « النّافر » باشد .
قوله : اذا رجعوا اليهم : ضمير در « رجعوا » به نافرين و در « اليهم » به متخلّفين عود مىكند .
قوله : و ان لزم مخالفة الظّاهر فى سياق الآية : چون طبق اين حمل بايد آيه را بر خلاف سياقش بر نفر براى تحصيل علم حمل كنيم .
قوله : او بعض الفاظها : مقصود اينست كه در اين تفسير بايد بر خلاف ظاهر منذرين را همان قوم متخلّفين معرّفى كرد .
متن : و ممّا يدلّ على ظهور الآية فى وجوب التّفقّه و الانذار استشهاد الامام بها على وجوبه فى اخبار كثيرة .
منها : ما عن الفضل بن شاذان فى علله عن الرّضا عليه السّلام فى حديث قال :
انّما امروا بالحجّ لعلّة الوفادة الى اللّه و طلب الزيادة و الخروج عن كلّ ما اقترف العبد الى ان قال : و لاجل ما فيه من التّفقّه و نقل اخبار الائمّة عليهم السّلام الى كلّ صفح و ناحية كما قال اللّه عزّ و جلّ :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ
الآية .