قال : اين قول اللّه عزّ و جلّ : فلو لا نفر الخ ؟ !
قال : هم فى عذر ما داموا فى الطّلب و هؤلاء الّذين ينتظرونهم في عذر حتّى يرجع اليهم اصحابهم .
و منها : صحيحة عبد الاعلى قال :
سألت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن قول العامّة : انّ رسول اللّه قال « من مات و ليس له امام مات ميتة جاهليّة » ؟
قال : حق و اللّه .
قلت : فانّ اماما هلك و رجل بخراسان لا يعلم من وصيّه لم يسعه ذلك .
قال : لا يسعه ، انّ الامام اذا مات رفعت حجّة وصيّه على من هو معه فى البلد و حقّ النّفر على من ليس بحضرته اذا بلغهم انّ اللّه عزّ و جلّ يقول :
فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
الخ .
ترجمه :
دنباله روايات مورد استشهاد
از جمله روايات مزبور ، روايتى است در كتاب كافى شريف در باب « تكليف مردم بعد از رحلت امام عليه السّلام » و آن صحيحه يعقوب بن شعيب است كه مىگويد : به امام صادق عليه السّلام عرض كردم :
زمانى كه حادثه موت بر امام پيش بيايد مردم چه بايد بكنند ؟
فرمودند : كجا است فرموده حقتعالى كه مىفرمايد : فلو لا نفر تا انتهاى آيه .
بعد از قرائت اين آيه سپس فرمودند :
تا مادامىكه مردم در طلب امام بعدى بوده اگر خلافى كه ناشى از دسترسى نداشتن به معصوم است از ايشان صادر شد در عذر مىباشند و نيز اشخاصى كه به واسطه مانعى از موانع بطلب امام عليه السّلام نرفته بلكه منتظرند تا طالبين و نافرين بر ايشان خبر بياورند در صورت صدور مخالفت مزبور معذور مىباشند .
حديث ديگر
و از جمله اين روايات ، روايت صحيح عبد الاعلى است وى مىگويد :
از امام صادق عليه السّلام راجع به گفتارى كه از اهل سنّت بما رسيده كه