تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
برخى از تفاسير چنين آمده كه منظور از « تفقّه » نگريستن آيات عظمت بارىتعالى از قبيل غلبه يافتن تعداد معدودى از مسلمين بر جماعت كثيرى از كفّار مىباشد . و مقصود از « انذار » بازگو نمودن اين جريانات و مشاهدات براى طائفه‌اى است كه در شهر مانده و بجهاد حاضر نشده‌اند . بنابراين انذار و حذر از قبيل فوائد مترتّب بر نفر هستند و قهرا از وجوب نفر وجوب آن دو را نمىتوان اثبات كرد . قوله : يترتّبان عليه : ضمير تثنيه به تفقّه و انذار و ضمير در « عليه » به نفر راجع است . قوله : فيخبروا بذلك : مشار اليه « ذلك » آيات اللّه و ظهور اولياءه على اعدائه مىباشد . قوله : حتّى تجب بوجوب ذيّها : ضمير در « تجب » و « ذيّها » به غايت عود مىكند . متن : قلت اوّلا : انّه ليس فى صدر الآية دلالة على انّ المراد النّفر الى الجهاد ، و ذكر الآية فى آيات الجهاد لا يدلّ على ذلك : و ثانيا : لو سلّم انّ المراد النّفر الى الجهاد لكن لا يتعيّن ان يكون النّفر من كلّ قوم طائفة لاجل مجرّد الجهاد ، بل لو كان لمحض الجهاد لم يتعيّن ان ينفر من كلّ قوم طائفة . فيمكن ان يكون التّفقّه غاية الايجاب النّفر على طائفة من كلّ قوم لا لايجاب اصل النّفر . و ثالثا : انّه قد فسّر الآية بانّ المراد نهى المؤمنين عن نفر جميعهم الى الجهاد كما يظهر من قوله
« وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً »
و امر بعضهم بان يتخلّفوا عند النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لا يخلوه وحده ، فيتعلّموا مسائل حلالهم و حرامهم حتّى ينذروا قومهم النّافرين اذا رجعوا اليهم .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 704 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى