قوله : بمقتضى كلمة لو لا : در علم ادب مقرّر است كه كلمه « لو لا » اگر بر فعل ماضى داخل شود بمعنى تنديم و توبيخ است مانند اين آيه شريفه :
فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً .
و اگر بر مضارع وارد شود به معناى تحضيض و وادار نمودن است همچون آيه شريفه ذيل :
لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ .
و چون مدخول آن در آيه مورد كلام به صيغه ماضى است لاجرم معناى مستفاد از اين كلمه تنديم و توبيخ بر ترك « نفر » مىباشد و پرواضح است كه بر ترك امر غير واجب توبيخ نكنند در نتيجه بايد ملتزم شويم كه « نفر » واجب و لازم است .
قوله : افاد وجوب الحذر : ضمير فاعلى در « افاد » به وجوب انذار عود مىكند .
قوله : وقوعه غاية للواجب : ضمير در « وقوعه » به حذر راجع است و مقصود از « واجب » انذار مىباشد .
قوله : سواء كان من الافعال المتعلّقة للتّكليف : ضمير مستتر در « كان » به غايت عود مىكند و مراد از « افعال متعلّق تكليف » افعال اختيارى است و امثله سهگانه تمام شاهد است براى غايت غير اختيارى .
قوله : و نظير ذلك : مشار اليه « ذلك » وجه دوّم مىباشد .
قوله :
وَ لا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ :
يعنى بر زنان جايز نيست كه آنچه خداوند متعال در رحم آنها قرار داده كتمان نموده و پوشيده دارند .
سوره ( بقره ) آيه ( 228 )
متن : فان قلت المراد بالنّفر ، النّفر الى الجهاد كما يظهر من صدر الآية و هو قوله تعالى
« وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً »
و من المعلوم انّ النّفر الى الجهاد ليس للتّفقّه و الانذار .
نعم ربما يترتّبان عليه بناء على ما قيل من انّ المراد حصول البصيرة فى الدّين من مشاهدة آيات اللّه و ظهور اولياءه على اعدائه و ساير ما يتّفق فى حرب المسلمين مع الكفّار من آيات عظمة اللّه و حكمته ، فيخبروا بذلك عند رجوعهم الى الفرقة المتخلّفة