تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
قوله : و مع عدمه لا يحسن : ضمير در « عدمه » به قيام مقتضى عود مىكند . قوله : مستلزم لوجوبه : يعنى وجوب عمل بخبر واحد . قوله : لانّ كلّ من اجازه فقد اوجبه : ضمير در « اجازه » به عمل بخبر واحد راجع است چنانچه ضمير منصوبى در « اوجبه » نيز همين‌طور است . متن : الثّانى : انّ ظاهر الآية وجوب الانذار ، لوقوعه غاية للنّفر الواجب بمقتضى كلمة « لو لا » فاذا وجب الانذار افاد وجوب الحذر لوجهين . احدهما : وقوعه غاية للواجب ، فانّ الغاية المترتّبة على فعل الواجب ممّا لا يرضى الآمر بانتفائه سواء كان من الافعال المتعلّقة للتّكليف ام لا كما فى قولك « تب لعلّك تفلح » و « اسلم لعلّك تدخل الجنّة » و قوله تعالى
« فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى » .
الثانى : انّه اذا وجب الانذار ثبت وجوب القبول و الّا لغى الانذار و نظير ذلك ما تمسّك به فى المسالك على وجوب قبول قول المرأة و تصديقها فى العدّة من قوله تعالى
« وَ لا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ » .
فاستدلّ بتحريم الكتمان و وجوب الاظهار عليهن على قبول قولهن بالنّسبة الى ما فى الارحام . ترجمه :

وجه دوّم

وجه دوّم براى وجوب حذر اينست كه بگوئيم : از ظاهر آيه شريفه چنين استفاده مىشود كه انذار واجب باشد زيرا غايت براى نفر واقع شده و نفر نيز به ملاحظه آنكه بعد از « لو لا » قرار گرفته واجب مىباشد و پرواضح است كه غايت امر واجب نيز بايد واجب باشد و به عبارت ديگر : وقتى انذار واجب شد فائده‌اش وجوب حذر مىباشد و دليل بر اين مدعا دو بيان و تقرير مىباشد :

تقرير اوّل

بيان اوّل اينست كه حذر غايت است براى امر واجب يعنى انذار و همان‌طورىكه در بالا اشاره شد غايت واجب نيز واجب است زيرا غايتى كه بر فعل
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 699 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى