از خبرش لازم نيست برآئيد .
طبق اين تقرير نيز مىتوان اخبار عدول از مسلمين را حجّت دانست .
ثانيا : مىتوان موردى را فرض نمود كه شخص اگرچه مرتكب معاصى كبيره بوده ولى با توبه و ندامت از اعمال سابقش خود را در سلك كسانى قرار داده كه خبرش بدون تبيّن مورد قبول واقع مىگردد و چه آنكه شخصى كه از معاصى انجام داده توبه كند به منزله كسى است كه هيچ معصيتى از او صادر نشده و پرواضح است كه خبر چنين شخصى را بايد بدون تفحّص پذيرفت .
و طبق اين فرض نيز حجّيت خبر منحصر در خبر معصوم يا تالى تلو او نمىباشد .
قوله : غالبا فى مقابل الايمان : نظير اين آيه :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً .
قوله : اذا علم منه التّوبة : ضمير در « منه » به مرتكب معصيت راجع است .
قوله : حتّى على مذهب من يجعل كلّ ذنب كبيرة : مثل مرحوم سيّد مرتضى و امين الاسلام طبرسى .
قوله : للكذب به : ضمير در « به » به هذا الخبر راجع است .
قوله : لا به : ضمير در « به » به نباء راجع است .
متن : هذه جملة ما اورد على ظاهر الآية ، و قد عرفت انّ الوارد منها ايرادان ، و العمدة الايراد الاوّل الّذى آورده جماعة من القدماء و المتأخّرين .
ثمّ : انّه كما استدلّ بمفهوم الآية على حجّيّة خبر العادل كذلك قد يستدلّ بمنطوقها على حجّيّة خبر غير العادل اذا حصل الظّنّ به صدقه بناء على انّ المراد بالتّبيّن ما يعمّ تحصيل الظّنّ ، فاذا حصل من الخارج ظنّ بصدق الفاسق كفى فى العمل به .
و من التّبيّن الظنّى تحصيل شهرة العلماء على العمل بالخبر او على مضمونه او روايته و من هنا تمسّك بعض بمنطوق الآية على حجّيّة الخبر الضّعيف المنجبر بالشّهرة .
و فى حكم الشّهرة امارة اخرى غير معتبرة .
و لو عمّم التّبيّن للتّبيّن الاجمالى و هو تحصيل الظّنّ بصدق مخبره دخل خبر الفاسق المتحرّز عن الكذب فيدخل الموثّق و شبهه بل الحسن ايضا .
و على ما ذكر فيثبت من آية النّبإ منطوقا و مفهوما حجّيّة الاقسام الاربعة للخبر الصّحيح و الحسن و الموثّق و الضّعيف المحفوف بالقرينة الظّنّيّة و لكن فيه من