تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
متن : و فيه : انّ ارادة مطلق الخارج عن طاعة اللّه من اطلاق الفاسق خلاف الظّاهر عرفا فالمراد به امّا الكافر كما هو الشّائع اطلاقه فى الكتاب حيث انّه يطلق غالبا فى مقابل الايمان و امّا الخارج عن طاعة اللّه بالمعاصى الكبيرة الثّابتة تحريمها فى زمان نزول هذه الآية . و المرتكب للصّغيرة غير داخل تحت اطلاق الفاسق فى عرفنا المطابق للعرف السّابق . مضافا الى قوله تعالى
« إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ » .
مع انّه يمكن فرض الخلوّ عن الصّغيرة و الكبيرة اذا علم منه التّوبة من الذّنب السّابق . و به يندفع الايراد المذكور حتّى على مذهب من يجعل كلّ ذنب كبيرة . و امّا احتمال فسقه بهذا الخبر للكذب به فهو غير قادح ، لانّ ظاهر قوله
« إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ »
تحقّق الفسق قبل النّبإ لا به ، فالمفهوم يدلّ على قبول خبر من ليس فاسقا مع قطع النّظر عن هذا النّبإ و احتمال فسقه به . ترجمه :

جواب از اشكال

مرحوم مصنّف در مقام جواب از اشكال مذكور مىفرماين : اينكه گفته شد مراد از « فاسق » مطلق كسى است كه از طاعت حقتعالى خارج است و لو بارتكاب معصيت صغيره خلاف ظاهر و از نظر عرف معناى مستبعدى مىباشد . بنابراين مقصود از آن يا كافر است چنانچه به اين معنا در قرآن شريف اطلاق شايع و دارجى دارد چه آنكه خداوند متعال بسيار در قرآن آن را در مقابل ايمان قرار داده و همين امر قرينه است بر اراده كفر از فسق . و يا بايد گفت منظور از آن شخصى است كه به واسطه ارتكاب معاصى كبيره از طاعت و فرمانبردارى حقتعالى خارج شده است . البتّه با توجه به اين نكته كه مراد از معاصى كبيره ، آن دسته از محرّمات و كبائرى است كه در زمان نزول آيه حرمت و كبيره بودنش ثابت بوده است . و بهر تقدير كسى كه مرتكب معصيت صغيره است در تحت اطلاق فاسق از