فاسق است .
قوله : و مع وجدان المنافى يؤخذ به فى الاوّل : ضمير در « به » به منافى راجع بوده و مراد از « الاوّل » خبر فاسق است .
قوله : و يؤخذ بالارجح فى الثّانى : مراد از « الثّانى » خبر عادل است .
قوله : عمّا اقتضاه الدّليل الموجود : منظور از دليل موجود خبرى است كه عادل آن را آورده است .
متن : و منها : انّ مفهوم الآية غير معمول به فى الموضوعات الخارجيّة الّتى منها مورد الآية و هو اخبار الوليد بارتداد طائفة و من المعلوم انّه لا يكفى فيه خبر العادل بل لا اقل من اعتبار العدلين ، فلا بدّ من طرح المفهوم ، لعدم جواز اخراج المورد .
ترجمه :
اشكال ديگر
و از جمله اشكالاتى كه قابل جواب هستند اينكه گفته شده :
بمفهوم آيه در موضوعات خارجى عمل نشده و از جمله اين موضوعات مورد آيه يعنى اخبار وليد به ارتداد طائفه و جماعت است و پرواضح است كه ارتداد از امورى نيست كه در آن بخبر عادل واحد اكتفاء شود بلكه لااقل لازمست دو عادل به آن خبر دهند .
پس يا بايد بمفهوم آيه قائل شد و مورد را از مفهوم خارج بدانيم كه اين امر قبيح و مستهجن است و يا بايد بگوئيم كه اصلا آيه مفهوم ندارد كه مطلوب همين است .
متن : و فيه : انّ غاية الامر لزوم تقييد المفهوم بالنّسبة الى الموضوعات بما اذا تعدّد المخبر العادل فكلّ واحد من خبرى العدلين فى البيّنة لا يجب التّبيّن فيه .
و امّا لزوم اخراج المورد فممنوع ، لانّ المورد داخل فى منطوق الآية لا مفهومها :
و جعل اصل خبر الارتداد موردا للحكم بوجوب التّبيّن اذا كان المخبر به فاسقا و لعدمه اذا كان المخبر به عادلا لا يلزم منه الّا تقييد لحكمه فى طرف المفهوم و اخراج بعض افراده و هذا ليس من اخراج المورد المستهجن فى شىء .