تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
مؤلّف گويد : شايد وجه نظر اين باشد كه محلّ نزاع بين مصوّبه و مخطّئه احكام است نه موضوعات چه آنكه نسبت بموضوعات جملگى بر تخطئه مىباشند . قوله : فعلم من ذلك الخ : كلمه « فاء » به معناى « نتيجه » بوده و مشار اليه « ذلك » فرق بين وجه دوّم و سوّم و اينكه در وجه سوّم در صورت كشف خلاف ملتزم به نقض آثار عمل برطبق اماره هستيم مىباشد ، و از اينجا مرحوم مصنّف شروع مىفرماين به نتيجه گرفتن جهت تضعيف اشكال در « ان قلت » . قوله : انّ ما ذكره : فاعل در « ذكره » ضميرى است كه به مستشكل راجع است . قوله : يتدارك به مفسدة ترك الواجب : ضمير در « به » به اشتمال على المصلحة راجع است . قوله : و معه يسقط عن الوجوب : ضمير در « معه » به تدارك رجوع مىكند . قوله : فى بعض اجزاء وقته : ضمير در « وقته » به ظهر رجوع مىكند . قوله : الاذن فى الدّخول فيها : ضمير در « فيها » به صلاة الجمعة راجع است . قوله : و الدّخول فى التّطوّع : مقصود از « تطوّع » نماز نافله مىباشد . قوله : بعد فعلها : يعنى بعد از فعل صلاة جمعه . متن : نعم ، يجب فى الحكم بجواز فعل النّافلة اشتماله على مصلحة يتدارك به . مفسدة فعل التّطوّع فى وقت الفريضة لو اشتمل دليله الفريضة الواقعيّة المأذون فى تركها ظاهرا و الّا كان جواز التّطوّع فى تلك الحال حكما واقعيّا لا ظاهريّا . ترجمه :

استدراك

مرحوم مصنّف مىفرماين : بلى ، در حكم بجواز نافله مىبايد مصلحتى بوده كه به واسطه‌اش مفسده تطوّع در وقت فريضه جبران شود . البتّه اين كلام در وقتى است كه دليل حرمت نافله در وقت فريضه شامل فريضه واقعى كه در تركش اجازه صادر شده و ظاهرا به حكم دليل ظاهرى مىتوان