اگرچه وقت فريضه باقى باشد .
قوله : المفروضة كونها الخ : ضمير در « كونها » به فريضه راجع بوده و كلمه « الف و لام » در « المفروضة » موصوله بوده و اسم مفعول صله و عائدش به حساب آمده و كلمه « كونها » مضاف و مضاف اليه است كه نائب فاعل براى صله مىشود .
قوله : لعدم وجوب الظهر عليه فعلا : كلمه « لعدم » علّت است براى جاز له فعل النّافلة و ضمير مجرورى در « عليه » به مكلّف عود مىكند .
قوله : و رخصة فى تركها : كلمه « رخصة » مجرور است تا معطوف باشد به « عدم » و تقدير كلام چنين است : و لرخصة فى تركها .
و ضمير در « تركها » به صلاة ظهر راجع است .
قوله : و ان كان فى آخر وقتها : ضمير مستتر در « كان » به قيام اماره راجع بوده و ضمير مجرورى در « وقتها » به جمعه عود مىكند و جمله شرطيّه معطوف است به جمله شرطيّه « و ان كان فى اوّل الوقت » .
قوله : حرم تأخيرها و الاشتغال بغيرها : ضميرهاى مجرورى در « تأخيرها » و « بغيرها » به جمعه راجع مىباشند .
متن : ثمّ ان استمرّ هذا الحكم الظّاهرى اعنى التّرخيص فى ترك الظّهر الى آخر وقتها وجب كون الحكم الظّاهرى بكون ما فعله فى اوّل الوقت هو الواقع المستلزم لفوت الواقع على المكلّف مشتملا على مصلحة يتدارك بها ما فات لاجله من مصلحة الظّهر لئلّا يلزم تفويت الواجب الواقعى على المكلّف مع التّمكّن من اتيانه به تحصيل العلم به .
ترجمه :
حكم صورت استمرار جهل و بقاء حكم ظاهرى
مرحوم مصنّف مىفرماين :
پس از اينكه فرق بين دو وجه گفته شد اينك مىگوئيم :
اگر حكم ظاهرى يعنى مرخّص بودن جاهل در ترك نماز ظهر تا انتهاى وقت آن باقى ماند و تا اين زمان جهلش مرتفع نگشت لازم است آنچه را در ابتداء