« انّ » بوده و « يشتمل على مصلحة » خبر آن مىباشد .
قوله : و الالتزام به : ضمير مجرورى در « به » به « تلك الأمارة » راجعست .
قوله : على انّه هو الواقع : ضمير در « انّه » و « هو » هر دو به « مؤدّاى » اماره راجعند .
قوله : و ترتيب الآثار الشّرعيّة المترتّبة عليه : ضمير در « عليه » به واقع راجع است و مىتوان آن را به « مؤدّاى اماره » نيز راجع دانست .
قوله : فاوجبه الشّارع : ضمير منصوبى در « اوجبه » به « عمل على طبق الأمارة » راجع است .
متن : و معنى ايجاب العمل على الامارة وجوب تطبيق العمل عليها لا وجوب ايجاد عمل على طبقها ، اذ قد لا تتضمّن الامارة الزاما على المكلّف .
فاذا تضمّنت استحباب شىء او وجوبه تخييرا او إباحة وجب عليه اذا اراد الفعل ان يوقعه على وجه الاستحباب او الاباحة بمعنى حرمة قصد غيرهما كما لو قطع بهما .
و تلك المصلحة لا بدّ ان يكون ممّا يتدارك بها ما يفوت من مصلحة الواقع لو كان الامر بالعمل به مع التّمكّن من العلم و الّا كان تفويتا لمصلحة الواقع و هو قبيح كما عرفت فى كلام ابن قبة :
ترجمه :
منظور از ايجاب عمل برطبق اماره
مرحوم مصنّف مىفرماين :
معناى ايجاب عمل برطبق اماره و منظور از آن اينست كه لازمست عمل را بر اماره تطبيق داده و عمل را موافق با مدلول و مضمون آن آورد نه اينكه معناى آن اين باشد كه ايجاد عمل برطبق و وفق آن واجب و حتمى باشد زيرا گاهى اماره متضمّن حكم الزامى بر مكلّف نبوده و دلالت بر استحباب يا كراهت و يا اباحه فعل دارد .
بنابراين اگر اماره دلالت بر استحباب عملى يا وجوب تخييرى و يا مباح