زمانى به ملاحظه قيام و عدم قيام اماره مىگويند .
قوله : مانعا عن فعليّة ذلك الحكم : مقصود حكم شأنى واقعى است .
قوله : لكون مصلحة سلوك الخ : علّت است براى « مانعا عن فعليّة » .
قوله : فى حقّ غير الظّانّ بخلافه : يعنى بخلاف الواقع .
قوله : و شأنىّ فى حقّه : يعنى در حقّ ظانّ بخلاف واقع .
قوله : بمعنى وجود المقتضى لذلك الحكم : مقصود از « ذلك الحكم » حكم واقعى است .
قوله : لو لا الظّنّ على خلافه : يعنى خلاف ذلك الحكم .
قوله : و هذا ايضا كالاوّل : مشار اليه « هذا » وجه دوّم بوده و كلمه « ايضا » اشاره است به تصويب بودن اين وجه و مراد از « الاوّل » وجه اوّل است .
قوله : للظّانّ بخلافه : يعنى بخلاف حكم واقعى .
قوله : لانّ الصّفة المزاحمة : علّت است براى عدم ثبوت حكم واقعى و مقصود از صفت مزاحم ( بفتح حاء ) حكم شأنى واقعى است .
قوله : بصفة اخرى : منظور از « صفت اخرى » مؤدّاى اماره است .
قوله : لا تصير منشا للحكم : مقصود از « حكم » حكم فعلى منجّز است .
قوله : و الفرق بينه : يعنى بين وجه دوّم .
قوله : للظّانّ بخلافه : يعنى بخلاف حكم واقعى .
قوله : حكمه حكم العالم : ضمير مجرورى در « حكمه » به عامل به اماره مطابق با واقع عود مىكند .
قوله : و لم يحدث فى حقّه : ضمير در « حقّه » به عامل راجع است .
قوله : بسبب ظنّه : ضمير مجرورى در « ظنّه » به عامل مذكور راجع است .
قوله : نعم كان ظنّه مانعا عن المانع : كلمه « نعم » استدراك از « لم يحدث فى حقّه الخ » مىباشد و ضمير در « ظنّه » به عامل به اماره عود مىكند .
و مقصود از « الظّنّ بالخلاف » ظنّ بخلاف امر مظنون مىباشد .
متن : الثّالث
ان لا يكون للامارة القائمة على الواقعة تأثير فى الفعل الّذى تضمّنت الامارة
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 64
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٤