قرائن موجوده ملزوم عادى رأى امام عليه السّلام يا وجود دليل معتبر و حجّت قابل اعتماد باشند چه آنكه در غير اين صورت معنا ندارد اقوال منقول به منزله محصّل فرض شوند زيرا زمانى به كمك ادلّه حجّيّت خبر واحد نقل آراء را مىتوان حجّت دانست و حكم بثبوت آنها نمود كه پس از ثبوت و انضمامش با اقوال و قرائن تحصيل شده بلازمه عادى آنكه قول امام عليه السّلام است بتوان اطّلاع پيدا نمود .
شرح مقصود
قوله : بابراز المظنون : كلمه « بابراز » جار و مجرور ، متعلّق است به « المسامحة » .
قوله : كما هو متعارف محصّلى الخ : ضمير در « هو » به ابراز مظنون راجع است .
قوله : من جهة او من جهات الخ : كلمه « من جهة » متعلّق است به « معتبر » .
قوله : ليضيفها الى ذلك : ضمير مؤنث در « يضيفها » به « امارات اخر » راجع بوده و مشار اليه « ذلك » اقوال منقوله است .
قوله : من حيث وجوب العمل به : ضمير در « به » به « المنقول اليه » راجع است .
متن : و من ذلك ظهر :
انّ ما ذكره هذا البعض ليس تفصيلا فى مسئلة حجّيّة الاجماع المنقول و لا قولا بحجّيّته فى الجملة من حيث انّه اجماع منقول و انّما يرجع محصّله الى انّ الحاكى للاجماع يصدق فيما يخبره عن حسّ .
فان فرض كون ما يخبره عن حسّه ملازما بنفسه او بضميمة امارات اخر لصدور الحكم الواقعى او مدلول الدّليل المعتبر عند الكلّ كانت حكايته حجّة لعموم ادلّة حجّيّة الخبر فى المحسوسات و الّا فلا و هذا يقول به كلّ من يقول بحجّيّة الخبر فى الجملة و قد اعترف بجريانه فى نقل الشّهرة و فتاوى آحاد العلماء .
ترجمه :
استظهار از انتقاد
مرحوم مصنّف مىفرماين :
از انتقادى كه ذكر شد اينطور ظاهر مىشود كه آنچه اين بعض المحقّقين