قوله : فليفرض المظنون منه : ضمير در « فليفرض » به متتبّع راجع بوده و ضمير مجرورى در « منه » به كلّ واحد من الموافق و المخالف راجع است .
قوله : لثبوت حجّيّته : يعنى حجّيّت مظنون .
قوله : و لو بوسائط : يعنى و لو آنكه نقل به وسائطى صورت گرفته باشد .
قوله : ثمّ لينظر : ضمير مستتر به متتبّع عود مىكند .
قوله : فان حصل من ذلك : مشار اليه « ذلك » ملاحظه جميع ما ذكر مىباشد .
قوله : كان حجّة ظنّيّة : ضمير مستتر در « كان » به معتبر راجع است .
قوله : حيث كان متوقّفا : ضمير مستتر در « كان » به معتبر عود مىكند .
قوله : و الّا فلا : يعنى و ان لم يحصل من ذلك استكشاف معتبر فلا حجّة فى البين .
قوله : و اذا تعدّد ناقل الاجماع : يعنى ناقلين اجماع افراد متعدّدى باشند .
قوله : او النّقل : يعنى ناقل يكى بوده ولى نقل اجماع متعدّد باشد مثل اينكه وى در كتب مختلف و عديدهاى كه دارد آن را نقل نموده باشد .
قوله : كلّ مع ما علم : ضمير مستتر فاعلى در « علم » به متتبّع عود مىكند .
قوله : و اخذ بالحاصل : يعنى و اخذ المتتبّع بما حصل من انضمام ما علم و ما نقل اليه .
متن : و ليس ما ذكرناه مختصّا بنقل الاجماع المتضمّن لنقل الاقوال اجمالا ، بل يجرى فى نقلها تفصيلا ايضا .
و كذلك فى نقل ساير الاشياء الّتى يبتنى عليها معرفة الاحكام .
و الحكم فيما اذا وجد المنقول موافقا لما وجد او مخالفا مشترك بين الجميع كما هو ظاهر .
و قد اتّضح بما بيّناه وجه ما جرت عليه طريقة معظم الاصحاب من عدم الاستدلال بالاجماع المنقول على وجه الاعتماد و الاستقلال غالبا و ردّه بعدم الثّبوت او بوجدان الخلاف و نحوهما ، فانّه المتّجه على ما قلنا و لا سيّما فيما شاع فيه النّزاع و الجدال اذا عرفت فيه الاقوال او كان من الفروع النّادرة الّتى لا يستقيم فيها دعوى الاجماع لقلّة المتعرّض لها الّا على بعض الوجوه الّتى لا يتعدّ بها او كان النّاقل ممّن لا يعتدّ بنقله لمعاصريه او قصور باعه او غيرهما ممّا يأتى بيانه .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 505
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٠٥