تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
مىكند درحالىكه مدرك آن را مخفى و دور از ديگران نگاه مىدارد وى پس از آنكه يازده وجه براى علم بقول امام عليه السّلام نقل فرموده چنين آورده : و يلحق بهذه الوجوه وجه آخر يتم به العدد و هو الثّانى عشر و يختصّ كالثّانى غالبا بالامام الثّانى عشر صلوات اللّه عليه و على آبائه . و هو ان يحصل لبعض الاولياء العلم بقوله بعينه باحد الوجوه الغير المنافية لامتناع رؤيته فى غيبته و لم يكن مأمورا باختفائه و كتمانه او كان مأمورا باعلانه بحيث لا ينكشف حقيقة امره فيبرزه فى مقام الاستدلال بصورة الاجماع خوفا من التّكذيب و الاذاعة و الضّياع و ربما يكون العلم بقول الامام عليه السّلام كذلك هو الاصل فى كثير من الزّيارات و الاعمال المعروفة الّتى لا يوجد لها مستند ظاهرا . قوله : فاذا انتفى الامران : مقصود از « امران » طريق كشف باصطلاح صوفيّه و وجه اخير از دوازده وجوه مذكوره مىباشد . قوله : تعيّن ساير الاسباب المقرّرة : يعنى ده وجه ديگر كه در كتاب كشف القناع به آنها اشاره شده است . قوله : و لذا صرّح جماعة منهم : يعنى و لكون لفظ الاجماع كاشفا عن اتّفاق الكلّ و دالّا عليه صرّح جماعة الخ . قوله : باتّحاد معنى الاجماع عند الفريقين : يعنى سنّى و شيعه چنانچه مرحوم مصنّف قبلا به همين معنا تصريح فرمود . قوله : و جعلوه مقابلا للشهرة : ضمير در « جعلوه » به اجماع راجع است . قوله : و ربما بالغوا فى امرها : يعنى در امر شهرت مبالغه نموده و مثلا بجاى تعبير از اينكه مسئله مشهورى است فرموده‌اند : هذه المسألة كادت أن تكون اجماعيّا . و اين عبارت به شهادت محقّق نامى صاحب اوثق ( ره ) دلالت دارد بر اينكه پس مرادشان از اجماع اتّفاق كلّ علماء است به‌طورىكه شهرت را اتّفاق اكثر علماء مىدانند . قوله : و اذا لوحظت القرائن الخارجيّة من جهة العبارة الخ : مؤلّف گويد : مقصود از « عبارت » دلالت بر اتّفاق كلّ علماء است و مراد از « من حيث المسألة » اينست كه مسئله از فروع قديمه‌اى است كه در كلمات قدماء معنون بوده يا
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 488 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى