تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
متن : ثمّ انه قد نبّه على ما ذكرنا من فائدة نقل الاجماع بعض المحقّقين فى كلام طويل له . و ما ذكرنا و ان كان محصّل كلامه على ما نظرنا فيه ، لكنّ الاولى نقل عبارته بعينها فلعلّ النّاظر يحصّل منه غير ما حصلنا ، فانّا قد مررنا على العبارة مرورا و لا يبعد ان يكون قد اختفى علينا بعض ما له دخل فى مطلبه . قال قدّس سرّه فى كشف القناع و فى رسالته الّتى صنّفها فى المواسعة و المضايقة ما هذا لفظه : و ليعلم انّ المحقّق فى ذلك هو انّ الاجماع الّذى نقل بلفظه المستعمل فى معناه المصطلح او به ساير الالفاظ على كثرتها اذا لم يكن مبتنيا على دخول المعصوم بعينه او ما فى حكمه فى المجمعين ، فهو انّما يكون حجّة على غير النّاقل باعتبار نقله السّبب الكاشف عن قول المعصوم او عن الدّليل القاطع او مطلق الدليل المعتدّ به و حصول الانكشاف للمنقول اليه و التمسّك به بعد البناء على قبوله لا باعتبار ما انكشف منه لناقله بحسب ادّعائه فهنا مقامان : ترجمه :

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : آنچه از فائده نقل اجماع

تا به اينجا ذكر نموديم مطلبى است كه برخى از محقّقين ( مقصود مرحوم شيخ اسد اللّه تسترى است ) در كلام طولانى كه دارند آن را آورده است . و مطالبى كه ما ذكر كرديم اگرچه حاصل كلام ايشان است ولى در عين حال شايسته است كه عين عبارت وى در اينجا نقل نموده شايد مطالعه‌كنندگان از آن مطلبى غير آنچه ما استفاده كرديم بدست آورند . البتّه بكرّات و مرّات ما بر عبارت ايشان مرور نموده و در آن دقّت كرديم امّا ممكنست مطلبى كه در مقصود ايشان دخيل بوده از نظر ما مخفى مانده باشد ازاين‌رو عين عبارت ايشان را در ذيل نقل مىكنيم :

مقاله مرحوم شيخ اسد اللّه تسترى در فائده اجماع منقول

ايشان در كتاب « كشف القناع » و رساله‌اى كه در مسئله مواسعه و مضايقه