شرح مقصود
قوله : من تراكم امارات : يعنى از كثرت قرائن .
قوله : ارادوا به اتّفاق علماء جميع الاعصار : ضمير در « ارادوا » به ناقلين و در « به » به اجماع عود مىكند .
قوله : كما هو الغالب : ضمير « هو » به اتّفاق جميع علماء اعصار راجع است .
قوله : من الانتقال من الملزوم الى لازمه : مقصود از « ملزوم » اتّفاق كلّ علماء و از « لازم » رأى معصوم عليه السّلام است يا عكس آن ممكنست مراد باشد .
قوله : و الخروج عنه للدّليل : ضمير در « عنه » به اجماع الغير راجع است .
قوله : لبناء دعوى الاجماع : كلمه « لبناء » جار و مجرور و متعلّق است به « المنافية » .
متن : و ذكر المحقّق السّبزوارى فى الذّخيرة بعد بيان تعسّر العلم بالاجماع .
انّ مرادهم بالاجماعات المنقولة فى كثير من المسائل بل فى اكثرها لا يكون محمولا على معناه الظّاهر بل امّا يرجع الى اجتهاد من النّاقل مؤدّ بحسب القرائن و الامارات الّتى اعتبرها الى انّ المعصوم عليه السّلام موافق فى هذا الحكم او مرادهم الشّهرة او اتّفاق اصحاب الكتب المشهورة او غير ذلك من المعانى المحتملة .
ثمّ قال بعد كلام له :
و الّذى ظهر لى من تتبّع كلام المتأخّرين انّهم كانوا ينظرون الى كتب الفتاوى الموجودة عندهم فى حال التّأليف فاذا رأوا اتّفاقهم على حكم قالوا انّه اجماعىّ .
ثمّ اذا اطّلعوا على تصنيف آخر خالف مؤلّفه الحكم المذكور رجعوا عن الدّعوى المذكورة .
و يرشد الى هذا كثير من القرائن الّتى لا يناسب هذا المقام تفصيلها انتهى .
ترجمه :
مقاله مرحوم سبزوارى در كتاب ذخيره
مرحوم محقّق سبزوارى در كتاب ذخيره پس از اينكه بيان نموده علم باجماع متعسّر و مشكل است مىفرماين :