تدليس احتمالى بر طرف شده و از اين نظر نيز به اين اجماعات اشكالى وارد نمىباشد .
شرح مقصود
قوله : انّه لا حاجة الى ارتكاب الخ : ضمير در « انّه » به معناى شأن است .
قوله : او من امور تستلزم باجتهادهم : يعنى اجتهاد مدّعين و حكايتكنندگان اجماع .
قوله : افتاء العلماء بذلك : مشار اليه « ذلك » حكم مورد نظر است .
قوله : و ليس فى هذا مخالفة : مشار اليه « هذا » اجماعى كه مبنى بر استكشاف آراء از طرقى كه نقل شد مىباشد .
قوله : لاجل اعتماد الغير عليه : ضمير در « عليه » به اجماع راجع است .
قوله : و جعله دليلا يستريح اليه فى المسألة : اضافه « جعل » به ضمير از قبيل اضافه مصدر بمفعول مىباشد بنابراين ضمير فاعلى آن به مدّعى اجماع و ضمير مضاف اليه كه مفعول اوّل است به اجماع راجع است و كلمه « يستريح اليه » به معناى « يستند اليه » مىباشد .
قوله : الظاهرة فى وجدانها : ضمير مؤنث در « وجدانها » به فتوى عود مىكند .
قوله : لكنّه يندفع : ضمير در « لكنّه » به تدليس عود مىكند .
قوله : ليظهر انّ مبنى ذلك : مشار اليه « ذلك » نسبت فتوى بعلماء مىباشد .
قوله : لا على وجدانه مأثورا : ضمير در « وجدانه » به مدّعى راجع بوده و مقصود از كلمه « ماثورا » مكتوبا و مضبوطا فى الكتب مىباشد .
متن : و الحاصل :
انّ المتتبّع فى الاجماعات المنقولة يحصل له القطع من تراكم امارات كثيرة باستناد دعوى النّاقلين للاجماع خصوصا اذا ارادوا به اتّفاق علماء جميع الاعصار كما هو الغالب فى اجماعات المتأخّرين الى الحدس الحاصل من حسن الظّنّ بجماعة ممّن تقدّم على النّاقل او من الانتقال من الملزوم الى لازمه مع ثبوت الملازمة باجتهاد النّاقل و اعتقاده .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 461
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦١