تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
پس از آنكه معناى اجماع و وجه حجّيّت آن از نظر اصحاب را نقل نموده مىفرماين : علماء وقتى به فقه بازمىگردند گويا آنچه را كه در اصول گفته‌اند فراموش مىنمايند . سپس بطعن در اجماعات ايشان پرداخته تا آنجا كه فرموده است : ازاين‌رو ظنّ غالب چنين حاصل مىشود كه شايد اصطلاح ايشان در فقه غير از مصطلح در اصول باشد . شرح مقصود قوله : انّه اوّل : ضمير در « انّه » به شهيد ( ره ) راجع است . قوله : فى مواردها : ضمير مؤنث به « اجماعات » عود مىكند . قوله : و تدوينها فى كتب الحديث : ضمير در « تدوينها » به روايت عود مىكند . متن : و التّحقيق انّه لا حاجة الى ارتكاب التّأويل فى لفظ الاجماع بما ذكره الشّهيد و لا الى ما ذكره المحدّث المذكور « قدّس سرّهما » من تغاير مصطلحهم فى الفروع و الاصول . بل الحقّ انّ دعواهم للاجماع فى الفروع مبنىّ على استكشاف الآراء و رأى الامام عليه السّلام امّا من حسن الظّنّ بجماعة السّلف او من امور تستلزم باجتهادهم افتاء العلماء بذلك و صدور الحكم عن الامام عليه السّلام ايضا و ليس فى هذا مخالفة لظاهر لفظ الاجماع حتّى يحتاج الى القرينة و لا تدليس ، لانّ دعوى الاجماع ليس لاجل اعتماد الغير عليه و جعله دليلا يستريح اليه فى المسألة . نعم : قد يوجب التّدليس من جهة نسبة الفتوى الى العلماء الظاهرة فى وجدانها فى كلماتهم لكنّه يندفع بادنى تتبّع فى الفقه ليظهر انّ مبنى ذلك على استنباط المذهب لا على وجدانه ماثورا . ترجمه :

تحقيق مرحوم مصنّف

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : تحقيق آنست كه بگوئيم :