قوله : اذا عزم عليه : ضمير در « عليه » به كذا راجع است .
قوله : الّا من علم منه القصد اليه : كلمه « علم » به صيغه مجهول بوده و ضمير در « منه » به من موصوله راجع است و ضمير در « اليه » به حكم عود مىكند .
قوله : و ان كانوا قائلين به : ضمير در « به » به عموم القرآن عائد است .
متن : و قد حكى فى المعالم عن الشّهيد انّه اوّل كثيرا من الاجماعات لاجل مشاهدة المخالف فى مواردها بارادة الشّهرة او بعدم الظّفر بالمخالف حين دعوى الاجماع او بتأويل الخلاف على وجه لا ينافى الاجماع او بارادة الاجماع على الرّواية و تدوينها فى كتب الحديث انتهى و عن المحدّث المجلسىّ قدّس سرّه فى كتاب الصّلاة من البحار بعد ذكر معنى الاجماع و وجه حجّيّته عند الاصحاب :
انّهم لمّا رجعوا الى الفقه كانّهم نسوا ما ذكروه فى الاصول .
ثمّ اخذ فى الطّعن على اجماعاتهم الى ان قال :
فيغلب على الظّنّ انّ مصطلحهم فى الفروع غير ما جروا عليه فى الاصول انتهى .
ترجمه :
تأويل در اجماعات ادّعاشده
مرحوم صاحب معالم از شهيد اوّل عليه الرّحمة حكايت نموده كه وى بسيارى از اجماعات ادّعاشده را بخاطر اينكه در موارد آنها مخالف ديده شده تأويل برده و هركدام را به نحوى توجيه نموده است در برخى از آنها فرموده مدّعى مرادش از اجماع شهرت بوده در بعضى ديگر فرموده است كه حاكى اجماع در وقت ادّعاء بر مخالف دست نيافته است .
و گاه شده است كه اجماعات را به حال خود گذارده و خلاف در مورد آنها را به نحوى تأويل برده كه با اجماع تنافى نداشته باشد مثلا فرموده :
مقصود از اجماع ، اجماع بر روايت و تدوين آن در كتب حديث است كه با اختلافى بودن مسئله هيچ تنافى و تهافتى ندارد .
مقاله مرحوم محدّث مجلسى
مرحوم محدّث مجلسى رضوان اللّه عليه در كتاب صلاة از كتاب بحار الانوار