شرح مقصود
قوله : و ردّه المحقّق : ضمير در « ردّه » به « ما ادّعاه » راجع است .
قوله : لم يذهب الى ذلك : مشار اليه « ذلك » وجوب فطره زوجه بر زوج حتّى در وقت نشوز مىباشد .
قوله : متخيّلا انّ الحكم : مقصود از « حكم » وجوب فطره مىباشد .
قوله : فى مثله على الاخبار بالاتّفاق : ضمير در « مثله » به « حكم بوجوب فطره » راجع است .
قوله : و يقال انّها سنّة محكيّة : ضمير در « انّها » باخبار از اتّفاق كاشف راجع است .
متن : و ما ابعد ما بين ما استند اليه الحلّى فى هذا المقام و بين ما ذكره المحقّق فى بعض كلماته المحكيّة حيث قال :
انّ الاتّفاق على لفظ مطلق شامل لبعض افراده الّذى وقع فيه الكلام لا يقتضى الاجماع على ذلك ، لانّ المذهب لا يصار اليه من اطلاق اللّفظ ما لم يكن معلوما من القصد ، لانّ الاجماع مأخوذ من قولهم « اجمع على كذا اذا عزم عليه » فلا يدخل فى الاجماع على الحكم الّا من علم منه القصد اليه كما انّا لا نعلم مذهب عشرة من الفقهاء الّذين لم ينقل مذهبهم لدلالة عموم القرآن و ان كانوا قائلين به انتهى كلامه .
و هو فى غاية المتانة ، لكنّك عرفت ما وقع من جماعة من المسامحة فى اطلاق لفظ الاجماع .
ترجمه :
مقايسه بين كلام حلّى و محقّق ( رهما )
مرحوم مصنّف در مقام مقايسه بين كلام ابن ادريس و محقّق رحمة اللّه عليهما مىفرماين :
چقدر فاصله و مسافت است بين آنچه را كه ابن ادريس به آن استناد جسته و به صرف اينكه صاحب كتاب روايتى را در كتابش نقل نموده ايشان همين امر را دليل بر فتواى صاحب كتاب و عمل وى به روايت مذكور قرار داد و بين آنچه مرحوم