تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
بخلاصة الاستدلال حيث قال : اطبق الاماميّة عليه خلفا عن سلف و عصرا بعد عصر و اجمعت على العمل به و لا يعتدّ بخلاف نفر يسير من الخراسانيّين ، فانّ ابنى بابويه و الاشعريّين كسعد بن عبد اللّه صاحب كتاب « الرّحمة » و سعد بن سعد و محمّد بن علىّ بن محبوب صاحب كتاب نوادر الحكمة و القميّين اجمع كعلىّ بن ابراهيم بن هاشم و محمّد بن الحسين بن الوليد عاملون باخبار المضايقة ، لانّهم ذكروا انّه لا يحلّ ردّ الخبر الموثوق برواته و حفظتهم الصّدوق ذكر ذلك فى كتاب « من لا يحضره الفقيه » و خرّيت هذه الصّناعة و رئيس الاعاجم الشّيخ ابو جعفر الطّوسى مودع اخبار المضايقة فى كتبه ، مفت بها و المخالف اذا علم باسمه و نسبه لم يضرّ خلافه انتهى . و لا يخفى انّ اخباره باجماع العلماء على الفتوى بالمضايقة مبنىّ على الحدس و الاجتهاد من وجوه : ترجمه :

و از موارد محمل سوّم محسوب مىشود اجماعى را

كه مرحوم ابن ادريس بر مضايقه در قضاء نمازهاى فوت شده در رساله خلاصة الاستدلال ادعاء فرموده . وى در اين رساله فرموده : علماء اماميّه خلفا عن سلف و دسته‌اى پس از دسته‌اى و عصرى بعد از عصر ديگر اتّفاق و اجماع نموده‌اند بر عمل به مضايقه و در اين مقام نبايد به مخالفت افراد معدودى از اهل خراسان اعتناء نمود چه آنكه مرحوم ابن بابويه و پدر و اشعريّون همچون سعد بن عبد اللّه صاحب كتاب « الرّحمة » و سعد بن سعد و محمّد بن علىّ بن محبوب صاحب كتاب « نوادر الحكمة » و علماء قم قاطبة مانند علىّ بن ابراهيم بن هاشم و محمّد بن حسين بن وليد باخبار مضايقه عمل مىكنند ، زيرا ايشان فرموده‌اند ردّ خبرى كه روات و ناقلان آن موثّق هستند مشروع و جايز نيست و مرحوم صدوق كه از حفّاظ علماء اهل قم است نيز اخبار مضايقه را در كتاب « من لا يحضره الفقيه » و خرّيت و استاد فنّ حديث و رئيس علماء عجم يعنى شيخ ابو جعفر طوسى ( ره ) نيز اين اخبار را در كتب خودش برسم وديعه نقل نموده و به آنها فتوى داده است .