قبل از مدّعى اجماع اصلا عنوان نشده چه رسد به اينكه اجماع بر آنها منعقد شده باشد و نيز ادّعاى اجماع در مسائلى كه شهرت در زمان بعد از مدّعى بلكه در عصر او ، بلكه در زمان قبل از وى بر خلاف آن مىباشد همه اين اجماعات ادّعاءشده بر همين وجه بوده و توجيه سوّم در آنها جارى است .
سپس مىفرماين :
مناسب است در اين مقام برخى از مواردى كه مدّعى اجماع خود يا ديگرى در مقام توجيه اجماع به اين امر تصريح نموده است ذكر نمائيم .
متن : فمن ذلك ما وجّه المحقّق به دعوى المرتضى و المفيد :
انّ من مذهبنا جواز ازالة النّجاسة به غير الماء من المائعات :
قال : و امّا قول السّائل ، كيف اضاف المفيد و السيّد ذلك الى مذهبنا و لا نصّ فيه ؟
فالجواب : امّا علم الهدى ، فانّه ذكر فى الخلاف انّه انّما اضاف ذلك الى مذهبنا ، لانّ من اصلنا العمل بالاصل ما لم يثبت النّاقل و ليس فى الشّرع ما يمنع الازالة به غير الماء من المائعات .
ثمّ قال : و امّا المفيد ، فانّه ادّعى فى مسائل الخلاف انّ ذلك مروىّ عن الائمّة عليهم السّلام انتهى .
فظهر من ذلك انّ نسبة السّيّد قدّس سرّه الحكم المذكورة الى مذهبنا من جهة الاصل .
ترجمه :
از جمله اين موارد
، موردى است كه مرحوم محقّق در آن ادّعاى مرحوم سيّد مرتضى و مفيد را توجيه مىنمايد .
مرحوم علم الهدى سيّد مرتضى و مفيد فرمودهاند :
مذهب ما اماميّه اينست كه با غير آب از مايعات ديگر مىتوان نجاست را ازاله نمود .
مرحوم محقّق فرموده :
اگر سائل بپرسد : مفيد و سيّد ( رهما ) چگونه اين حكم را بمذهب ما نسبت دادهاند درحالىكه نصّ و روايتى در آن وارد نشده است ؟