صحيح نباشد چه آنكه در تمام موارد انعقاد اجماع تنها اعتبار و ملاحظهاى كه ما را وادار بر تمسّك باجماع مىنمايد همان بيانى است كه در استكشاف قول امام عليه السّلام ما اختيار نموده و از راه وجوب لطف آن را احراز نموديم و غير از آن راه ديگرى جهت آن نداريم و وقتى اين طريق منحصر را با بيان مزبور تضعيف و تخطئه كرديم ديگر هيچ اجماع صحيحى در بين نمىماند .
تمام شد كلام مرحوم شيخ الطّائفه .
قوله : على خلافه : يعنى خلاف قول الامام عليه السّلام .
قوله : انّه متى اتّفق ذلك : اين عبارت مقول « قال فى العدّة » است و مشار اليه « ذلك » اختلاف الامّة على قولين مىباشد .
قوله : ازاحة التّكليف : كلمه « ازاحه » مصدر است از باب افعال و اين كلمه اجوف واوى است به معناى اسقاط و ازاله است .
قوله : و متى لم يكن عليه دليل : ضمير در « عليه » به قول امام عليه السّلام راجع است .
قوله : من الانتفاع به : ضمير در « به » استتار راجع است .
قوله : قال و هذا عندى الخ : ضمير مستتر در « قال » به شيخ راجع است .
قوله : الّا بالاعتبار الّذى بيّنّاه : مقصود از « اعتبار » قاعده لطف است .
قوله : منع ذلك : مشار اليه « ذلك » تجويز و احتمال مزبور در كلام سيّد است .
متن : و ذكر فى موضع آخر من العدّة :
انّ هذه الطّريقة يعنى طريقة السّيّد المتقدّمة غير مرضيّة عندى ، لانّها يؤدّى الى ان لا يستدلّ باجماع الطّائفة اصلا ، لجواز ان يكون قول الامام عليه السّلام مخالفا لها و مع ذلك لا يجب عليه اظهار ما عنده انتهى .
ترجمه :
كلام ديگر از شيخ ( ره ) در كتاب عدّة الاصول
مرحوم شيخ الطّائفه در جاى ديگر از كتاب عدّه مىفرماين :