شرح مقصود
قوله : لا يعرف اعيانهم : يعنى ناقل اجماع مجمعين را بشخصه و عينه نمىشناسد ولى همينقدر مىداند كه در ضمن آنها قطعا امام وجود داشته بهطورىكه حكم مسموع از نفس شخيص امام عليه السّلام شنيده شده .
متن : الثّانى قاعدة اللّطف
على ما ذكره الشّيخ ( ره ) فى العدّة و حكى القول به من غيره من المتقدّمين و لا يخفى انّ الاستناد اليه غير صحيح على ما ذكر فى محلّه ، فاذا علم استناد الحاكى اليه فلا وجه للاعتماد على حكايته و المفروض انّ اجماعات الشّيخ كلّها مستنده الى هذه القاعدة لما عرفت من الكلام المتقدّم من العدّة و ستعرف منها و من غيرها من كتبه .
فدعوى مشاركته للسّيّد قدّس سرّه فى استكشاف قول الامام عليه السّلام من تتبّع اقوال الامّة و اختصاصه بطريق آخر مبنى على وجوب قاعدة اللّطف غير ثابتة و ان ادّعاها بعض .
ترجمه :
دوّم قاعده لطف
امر دوّمى كه ممكنست مستند حاكى اجماع و ناقل آن باشد قاعده لطف است چنانچه مرحوم شيخ طوسى آن را در كتاب عدّة الاصول ذكر فرموده و قول به آن را از متقدّمين و علماء ماضين نقل و حكايت فرموده است .
مخفى نماند كه استناد به اين قاعده چنانچه انشاءالله در محلّش خواهد آمد صحيح نمىباشد در نتيجه بايد گفت وقتى حاكى اجماع به آن استناد بجويد و مدركش منحصر در آن باشد نبايد به اجماعش اعتماد كرد و چون فرض اينست كه تمام اجماعات مرحوم شيخ طوسى مستند به اين قاعده و مبتنى برآن مىباشد چنانچه از عبارات عدّة الاصول كه قبلا گذشت و عنقريب انشاءالله خواهد آمد اينطور معلوم