تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
رأى قولشان در اختيار ناقل نبوده و به آنها اطّلاع پيدا نكرده باشد يا احيانا جماعتى در مسئله مورد نظر سكوت كرده و اظهار رأى ننموده باشند . قوله : على وجه يظهر منه : ضمير در « منه » به كلّ واحد من الاطلاق او الإضافة راجع است . متن : احدها الحسّ : كما اذا سمع الحكم من الامام فى جملة جماعة لا يعرف اعيانهم ، فيحصل له العلم بقول الامام عليه السّلام . و هذا فى غاية القلّة ، بل نعلم جزما انّه لم يتّفق لاحد من هؤلاء الحاكين للاجماع كالشّيخين و السّيّدين و غيرهما و لذا صرّح الشّيخ فى العدّة فى مقام الرّد على السّيّد حيث انكر الاجماع من باب وجوب اللّطف بانّه لو لا قاعدة اللّطف لم يمكن التوصّل الى معرفة موافقة الامام عليه السّلام للمجمعين . ترجمه :

امر اوّل امر اوّلى كه ممكنست مستند علم حاكى بقول امام عليه السّلام بوده باشد حسّ است :

مثل اينكه حكمى را از امام عليه السّلام بشنود درحالىكه حضرتش در ضمن جماعتى بوده كه شنونده ماهيّت و هويّت آن اشخاص را نشناسد و بدين‌وسيله بقول امام عليه السّلام علم به هم رساند . البتّه اين نحو از اطّلاع در نهايت ندرت و غايت قلّت است بلكه مىتوان گفت علم جزمى و قطعى داريم كه براى احدى از ناقلين اجماع همچون مرحوم شيخ مفيد ، شيخ طوسى ، سيّد مرتضى ، سيّد ابن زهره و غير ايشان چنين امرى اتّفاق نيفتاده است و لذا مىبينيم كه مرحوم شيخ طوسى در كتاب عدّةالاصولش در مقام ردّ بر سيّد مرتضى كه حجّيّت اجماع را از باب لطف انكار نموده مىفرماين : اگر قاعده لطف نمىبود امكان رسيدن و دست يافتن بقول امام عليه السّلام براى مجمعين نبود اين عبارت از شيخ طوسى ( ره ) به خوبى شهادت مىدهد كه راه كشف قول امام عليه السّلام و اطّلاع به آن از نظر وى منحصر در قاعده لطف است .