اصطلاحى باشد .
از تمام عبارات واضحتر بر اينكه اتّفاق ياد شده اجماع اصطلاحى نيست كلام مرحوم محقّق ثانى در حاشيه شرايع است كه به نظر مىرسد نقل عبارت ايشان كه انشاءالله عنقريب خواهد آمد در اين مقام كافى باشد و آن اينست كه وى فرموده :
خروج حتّى يك نفر از علماء عصر از اتّفاق ديگران باعث عدم تحقّق اجماع مىشود .
و از همه اين شواهد كه بگذريم نفس تعاريفى كه در باب اجماع از علماء شيعى و سنّى بما رسيده و همواره اجماع را اتّفاق كلّ دانستهاند خود نيز شاهد بارز و گواه زندهاى است بر صدق گفته ما و اينكه اجماعات ادّعاشده در واقع اجماع نيست بلكه دليلى است قابل اعتماد و استناد كه به ملاحظه اين جهت آن را اجماع خواندهاند .
قوله : فالنكتة فى التّعبير عن الدّليل : مقصود از « دليل » اتّفاق من عد الامام عليه السّلام است .
قوله : مع توقّفه : يعنى توقّف اطلاق لفظ اجماع .
قوله : الى الكاشف عنه : مقصود از « كاشف » همان دليل يعنى اتّفاق من عد الامام عليه السّلام بوده و ضمير در « عنه » به مذهب امام عليه السّلام راجع است .
قوله : و تسمية المجموع : مقصود از « مجموع » اجتماع اتّفاق من عد الامام عليه السّلام و مذهب امام عليه السّلام مىباشد .
قوله : بخروج هذا الاطلاق : مقصود اطلاق اجماع بر اتّفاق جماعتى است كه كاشف از رأى معصوم عليه السّلام مىباشد .
قوله : و بنائه على المسامحة : ضمير در « بنائه » به اطلاق عود مىكند .
متن : ثمّ انّ المسامحة من الجهة الاولى او الثّانية فى اطلاق لفظ الاجماع على هذا من دون قرينة لا ضير فيها ، لانّ العبرة فى الاستدلال بحصول العلم من الدّليل للمستدلّ .
نعم ، لو كان نقل الاجماع المصطلح حجّة عند الكلّ كان اخفاء القرينة فى الكلام الّذى هو المرجع للغير تدليسا امّا لو لم يكن نقل الاجماع حجّة او كان نقل مطلق
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 389
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٩