تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
عليه السّلام فيهم » شرط و جمله « فكلّ جماعة الخ » جواب آن مىباشد . و كلمه « علة » اسم است براى « كان » و « كون الاجماع حجّة » مضاف اليه براى علّت مىباشد و « كون الامام عليه السّلام فيهم » خبر است براى « كان » . و كلمه « الاجماع » مضاف اليه « كون » و اسمش بوده و « حجّة » منصوب است تا خبر براى « كون الاجماع » باشد . قوله : فى اقوالها : ضمير مؤنث به جماعت راجع است . قوله : فاجماعها حجّة : يعنى اجماع جماعة حجّت است . قوله : و انّ خلاف الواحد الخ : كلمه « انّ » بفتح همزه و تشديد نون تا معطوف باشد به جواب يعنى جمله « فكلّ جماعة الخ » . قوله : او تجويزا : يعنى احتمالا . قوله : و ان كثروا : ضمير جمع به « باقين » راجع است . قوله : كالمبتدإ : يعنى اجماعى كه مسبوق بخلاف نباشد . قوله : لو خلا المائة من فقهائنا من قوله : ضمير در « قوله » به امام عليه السّلام راجع بوده و كلمه « من قوله » جار و مجرور بوده و متعلّق است به « خلا » . قوله : و لو حصل فى اثنين : ضمير فاعلى در « حصل » به قول امام عليه السّلام راجع است . قوله : لاشتماله على قول المعصوم : ضمير در « لاشتماله » به اجماع راجع است . قوله : و كلّ جماعة الخ : اين عبارت جمله محكيّه يعنى مقول « و قال العلّامة ( ره ) » مىباشد . قوله : فى جملة اقوالها : يعنى اقوال جماعة . قوله : فاجماعها حجّة : يعنى اجماع جماعة . قوله : لاجله : يعنى لاجل امام عليه السّلام . متن : هذا ، و لكن لا يلزم من كونه حجّة تسميته اجماعا فى الاصطلاح ، كما انّه ليس كلّ خبر جماعة يفيد العلم متواترا فى الاصطلاح . و امّا ما اشتهر بينهم ، من انّه لا يقدح خروج معلوم النّسب واحدا او اكثر ،
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 378 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى