عليه السّلام فيهم » شرط و جمله « فكلّ جماعة الخ » جواب آن مىباشد .
و كلمه « علة » اسم است براى « كان » و « كون الاجماع حجّة » مضاف اليه براى علّت مىباشد و « كون الامام عليه السّلام فيهم » خبر است براى « كان » .
و كلمه « الاجماع » مضاف اليه « كون » و اسمش بوده و « حجّة » منصوب است تا خبر براى « كون الاجماع » باشد .
قوله : فى اقوالها : ضمير مؤنث به جماعت راجع است .
قوله : فاجماعها حجّة : يعنى اجماع جماعة حجّت است .
قوله : و انّ خلاف الواحد الخ : كلمه « انّ » بفتح همزه و تشديد نون تا معطوف باشد به جواب يعنى جمله « فكلّ جماعة الخ » .
قوله : او تجويزا : يعنى احتمالا .
قوله : و ان كثروا : ضمير جمع به « باقين » راجع است .
قوله : كالمبتدإ : يعنى اجماعى كه مسبوق بخلاف نباشد .
قوله : لو خلا المائة من فقهائنا من قوله : ضمير در « قوله » به امام عليه السّلام راجع بوده و كلمه « من قوله » جار و مجرور بوده و متعلّق است به « خلا » .
قوله : و لو حصل فى اثنين : ضمير فاعلى در « حصل » به قول امام عليه السّلام راجع است .
قوله : لاشتماله على قول المعصوم : ضمير در « لاشتماله » به اجماع راجع است .
قوله : و كلّ جماعة الخ : اين عبارت جمله محكيّه يعنى مقول « و قال العلّامة ( ره ) » مىباشد .
قوله : فى جملة اقوالها : يعنى اقوال جماعة .
قوله : فاجماعها حجّة : يعنى اجماع جماعة .
قوله : لاجله : يعنى لاجل امام عليه السّلام .
متن : هذا ، و لكن لا يلزم من كونه حجّة تسميته اجماعا فى الاصطلاح ، كما انّه ليس كلّ خبر جماعة يفيد العلم متواترا فى الاصطلاح .
و امّا ما اشتهر بينهم ، من انّه لا يقدح خروج معلوم النّسب واحدا او اكثر ،
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 378
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٨