تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
كه قولشان مشتمل بر رأى امام عليه السّلام بوده و لو آنكه تعدادشان معدود و كم باشد در مقابل مصطلح عامّه كه آن را در اتّفاق كلّ حقيقت مىدانند . بنابراين نيازى به توجيهى كه مرحوم مصنّف براى برخى از عبارات مىفرماين نمىباشد . قوله : كما انّه ليس كلّ خبر جماعة الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است . قوله : من انّه لا يقدح الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است . قوله : انّه لا يقدح فى حجّيّة اتّفاق الباقى : ضمير در « انّه » به خروج معلوم النّسب راجع است . قوله : لا فى تسميته : يعنى تسميه اتّفاق الباقى . قوله : بانّه معلوم النّسب : ضمير در « انّه » به مخالف راجع است . متن : نعم : يمكن ان يقال : انّهم قد تسامحوا فى اطلاق الاجماع على اتّفاق الجماعة الّتى علم دخول الامام عليه السّلام فيها ، لوجود مناط الحجّيّة فيه و كون وجود المخالف غير مؤثّر شيئا . و قد شاع هذا التّسامح بحيث كاد ان ينقلب اصطلاح الخاصّة عمّا وافق اصطلاح العامّة الى ما يعمّ اتّفاق طائفة من الاماميّة كما يعرف من ادنى تتبّع لموارد الاستدلال بل اطلاق لفظ الاجماع بقول مطلق على اجماع الاماميّة فقط ، مع انّهم بعض الامّة لا كلّهم ليس الّا لاجل المسامحة من جهة انّ وجود المخالف كعدمه من حيث مناط الحجّيّة . و على اىّ تقدير فظاهر اطلاقهم ارادة دخول قول الامام عليه السّلام فى اقوال المجمعين بحيث يكون دلالته عليه بالتّضمّن ، فيكون الاخبار عن الاجماع اخبارا عن قول الامام . ترجمه :

استدراك و بيان مسامحه در اطلاق لفظ اجماع

بلى : ممكنست بگوئيم : علماء در اطلاق لفظ اجماع مسامحه نموده و آن را بسا بر اتّفاق جماعتى كه