مزبور را تا به اينجا بيشتر نقل ننموده طالبين خود به اين كتاب نفيس كه از رشحات قلم عالمى جليل و فقيهى بىبديل و اصولى كمنظير و از مفاخر عالم تشيّع است رجوع نمايند .
گرچه طبعم نبود نقل عبارات مگو * حيدرم هى زد و امر كرد كه آن را بگو
قوله : اتّفاق العلماء فى عصر : اعتبار اتّفاق علماء نسبت به عصر واحد با طريقه كسانى كه مناسب است كه اجماع را از باب قاعده لطف حجّت مىدانند همچون مرحوم شيخ الطّائفه و محقّق ثانى .
قوله : كما ينادى بذلك : مشار اليه « ذلك » اتّفاق جمله علماء مىباشد .
قوله : قال فى التّهذيب : ضمير فاعلى در « قال » به شيخ الطّائفه راجع مىباشد و كتاب تهذيب يكى از چهار اصل معتبر شيعه است كه مرجع علماء براى استنباط احكام از طريق اخبار است .
قوله : اتّفاق اهل الحلّ و العقد : مقصود اتّفاق مجتهدين و مستنبطين مىباشد .
قوله : قال صاحب غاية البادى : وى عبارتست از علّامه ركن الدّين محمّد بن علىّ جرجانى .
قوله : فى اصطلاح فقهاء اهل البيت عليهم السّلام : مقصود فقهاء شيعه مىباشد .
قوله : و قال فى المعالم : ضمير مستتر در « قال » به شيخ حسن بن زين الدّين ( رهما ) راجع است .
قوله : و غيره من المقامات : ضمير در « غيره » به مقام تعريف اجماع عود مىكند .
قوله : بانقراض عصره : اين اعتذار شاهد زنده و بارزى است كه ايشان در تحقّق اجماع اتّفاق همه علماء را معتبر مىدانند .
متن : ثمّ انّه لمّا كان وجه حجّيّة الاجماع عند الاماميّة اشتماله على قول الامام عليه السّلام كانت الحجّيّة دائرة مدار وجوده عليه السّلام فى كلّ جماعة هو احدهم و لذا قال السّيّد المرتضى :
اذا كان علة كون الاجماع حجّة ، كون الامام عليه السّلام فيهم فكلّ جماعة كثرت او قلّت كان قول الامام عليه السّلام فى اقوالها فاجماعها حجّة و انّ خلاف