تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
قوله : رفع التّهمة عنه : ضمير در « عنه » به عادل راجعست . متن : و يؤيّد ما ذكرنا انّه لم يستدلّ احد من العلماء على حجّيّة فتوى الفقيه على العامىّ بآية النّبإ مع استدلالهم عليها بآيتي النّفر و السّؤال . و الظّاهر ، انّ ما ذكرنا من عدم دلالة الآية و امثالها من ادلّة قبول قول العادل على وجوب تصويبه فى الاعتقاد هو الوجه فيما ذهب اليه المعظم ، بل اطبقوا عليه كما فى الرّياض من عدم اعتبار الشّهادة فى المحسوسات اذا لم يستند الى الحسّ و ان علّله فى الرّياض بما لا يخلو عن نظر من انّ الشّهادة من الشّهود و هو الحضور ، فالحسّ مأخوذ فى مفهومها و الحاصل انّه لا ينبغى الاشكال فى انّ الاخبار عن حدس و اجتهاد و نظر ليس حجة الّا على من وجب عليه تقليد المخبر فى الاحكام الشّرعيّة و انّ الآية ليست عامّة لكلّ خبر بدعوى خرج ما خرج . ترجمه :

مرحوم مصنّف مىفرماين : مؤيّد آنچه گفتيم آنست كه احدى از علماء بر حجّيّت فتواى فقيه در حق عامى به آيه نباء استدلال نكرده

ولى به دو آيه « نفر » و « سؤال » تمسّك جسته‌اند . و ظاهرا آنچه ذكر نموده و گفتيم كه : آيه نباء و امثال آن يعنى ادلّه قبول قول عادل دلالت بر وجوب تصويب عادل در اعتقاد ندارد جهت و وجه آن چيزى شده كه معظم اصحاب برآن رفته بلكه طبق فرموده صاحب رياض اجماع برآن نموده و فرموده‌اند : شهادت در محسوسات وقتى مستند به مبادى محسوسه نباشد اعتبارى ندارد . البتّه مرحوم سيّد در رياض علّت اين گفتار را امرى آورده كه خالى از نظر و اشكال نيست . وى فرموده : شهادت از لفظ « شهود » به معناى حضور مأخوذ است ، بنابراين حسّ در مفهومش اخذ و اعتبار شده است .

حاصل گفتار

حاصل كلام آنكه سزاوار نيست كه اشكال در اين امر بشود و شبهه در آن