ترجمه :
سؤال
بنا بر تقريرى كه در آيه نباء شد پس اگر فاسقى خبرى داد كه مىدانيم در آن تعمّد به دروغ ندارد بايد خبر و شهادتش در چنين فرضى مقبول واقع شود زيرا احتمال تعمّد كذب كه بحسب فرض منتفى است و احتمال غفلت و خطائش را نيز با اصلى كه اجماع برآن قائم شده نفى مىشود عين همان تقريرى كه در خبر عادل گذشت با اينكه شهادت فاسق باجماع علماء مردود مىباشد .
شرح مقصود
قوله : فعلى هذا : مشار اليه « هذا » تقرير استدلال بر حجّيّت خبر عادل به آيه نباء مىباشد .
قوله : يعلم بعدم تعمّده للكذب فيه : جمله « يعلم » به صيغه مجهول ، صفت است براى « خبر » و ضمير در « تعمّده » به فاسق و در « فيه » به خبر عود مىكند .
قوله : تقبل شهادته فيه : ضمير در « شهادته » به فاسق و در « فيه » به خبرى كه مىدانيم عمدا دروغ در آن نيست راجع است .
قوله : و احتمال غفلته و خطائه : ضميرهاى مجرورى در « غفلته » و « خطائه » به فاسق راجع است .
قوله : مع انّ شهادته : يعنى شهادت فاسق .
متن : قلت
ليس المراد ممّا ذكرنا عدم قابليّة العدالة و الفسق لاناطة الحكم بهما وجودا و عدما تعبّدا كما فى الشّهادة و الفتوى و نحوهما ، بل المراد انّ الآية المذكورة لا تدلّ الّا على مانعيّة الفسق من حيث قيام احتمال تعمّد الكذب معه ، فيكون مفهومها عدم المانع فى العادل من هذه الجهة فلا يدلّ على وجوب قبول خبر العادل اذا لم يمكن نفى خطائه باصالة عدم الخطاء المختصّة بالاخبار الحسّيّة ، فالآية لا تدلّ ايضا على اشتراط العدالة و مانعيّة الفسق فى صورة العلم بعدم تعمّده الكذب ، بل لا بدّ له من دليل آخر فتأمّل .