تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
ما صورت انفتاح آن بود . قوله : و لو كان جهلا مركّبا : ضمير مستتر در « كان » به اعتقاد عود مىكند . قوله : كما تقدّم سابقا : مقصود آنجائى بود كه برخى در اشكال نقضى به « ابن قبه » جهل مركّب را نيز ذكر نموده و گفتند : احتمال تخلّف از واقع حتى در صورت قطع و اعتقاد نيز ممكن است اتفاق افتد و آن در جائى است كه اعتقاد بطور جهل مركّب باشد . قوله : فالاولى الاعتراف الخ : حاصل مقصود اينست كه : وجوب عمل بخبر ظنّى بنا بر وجه اوّل قبيح بوده و در اين فرض حق با ابن قبه مىباشد . متن : و امّا وجوب العمل بالخبر على الوجه الثّانى فلا قبح فيه اصلا كما لا يخفى . قال فى النّهاية فى هذا المقام تبعا للشّيخ ( قدّس سرّه ) فى العدّة : انّ الفعل الشّرعى انّما يجب لكونه مصلحة و لا يمتنع ان يكون مصلحة اذا فعلناه و نحن على صفة مخصوصة و كوننا ظانّين بصدق الرّاوى صفة من صفاتنا فدخلت فى جملة احوالنا الّتى يجوز كون الفعل عندها مصلحة انتهى موضع الحاجة . ترجمه : و امّا وجوب و لزوم عمل بخبر ظنّى برطبق وجه دوّم بايد گفت كه اصلا در آن قبحى نمىباشد . سپس براى تأييد فرموده خويش كلامى از مرحوم علّامه حلّى در نهايه نقل مىفرماين :

مقاله مرحوم علّامه حلّى در كتاب نهايه

مرحوم علّامه حلّى در كتاب نهايه بمناسبت همين مقام به تبعيّت از مرحوم شيخ الطّائفه در كتاب عدّة الاصول چنين مىفرماين : فعل شرعى صرفا وجوبش بخاطر اينست كه در حق مكلّفين مصلحت داشته و بصلاح ايشان مىباشد و امتناعى ندارد كه فعل در وقتى كه آن را مرتكب مىشويم و