تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
منقول و در « ما يلحقه » به خبر واحد راجع است و مقصود از « الاحكام » مثل تعادل و ترجيح و تخصيص دادن عام آن و مخصّص واقع شدنش نسبت بعمومات قرآن و غير آن از احكام ديگر مىباشد . متن : و الّذى يقوى فى النّظر هو عدم الملازمة بين حجّيّة الخبر و حجّيّة الاجماع المنقول . و توضيح ذلك يحصل بتقديم امرين : الاوّل انّ الادلّة الخاصّة الّتى اقاموها على حجّيّة خبر العادل لا تدلّ الّا على حجّيّة الاخبار عن حسّ ، لانّ العمدة من تلك الادلّة هو الاتّفاق الحاصل من عمل القدماء و اصحاب الائمّة عليهم السّلام و معلوم عدم شمولها الّا للرّواية المصطلحة . و كذلك الاخبار الواردة فى العمل بالرّوايات . اللّهم الّا ان يدّعى انّ المناط فى وجوب العمل بالرّوايات هو كشفها عن الحكم الصّادر عن المعصوم و لا يعتبر فى ذلك حكاية الفاظ الامام عليه السّلام و لذا يجوز النقل بالمعنى ، فاذا كان المناط كشف الرّوايات عن صدور معناها عن الامام عليه السّلام و لو بلفظ آخر و المفروض انّ حكاية الاجماع ايضا حكاية حكم صادر عن المعصوم بهذه العبارة الّتى هى معقد الاجماع او بعبارة اخرى وجب العمل به . لكن هذا المناط لو ثبت دلّ على حجّيّة الشّهرة بل فتوى الفقيه اذا كشف عن صدور الحكم بعبارة الفتوى او بعبارة غيرها كما عمل بفتوى علىّ بن بابويه « قدّس سرّه » لتنزيل فتواه منزلة روايته ، بل على حجّيّة مطلق الظّنّ بالحكم الصّادر عن الامام عليه السّلام و سيجيء توضيح الحال إن شاء الله تعالى . ترجمه :

اظهار نظر مرحوم مصنّف در تلازم بين اجماع منقول و خبر واحد

مرحوم مصنّف مىفرماين : آنچه در نظر ما قوى به نظر مىرسد آنكه بين حجّيّت اجماع منقول و حجّت