( ) متن : و من جملة الظّنون الخارجة عن الاصل ، الاجماع المنقول بخبر الواحد
عند كثير ممّن يقول باعتبار الخبر بالخصوص نظرا الى انّه من افراده ، فيشمله ادلّته .
و المقصود من ذكره هنا مقدّما على بيان الحال فى الاخبار هو التّعرّض للملازمة بين حجّيّة الخبر و حجّيّته .
فنقول : انّ ظاهر اكثر القائلين باعتباره بالخصوص انّ الدّليل عليه هو الدّليل على حجّيّة خبر العادل فهو عندهم كخبر صحيح عالى السّند ، لانّ مدّعى الاجماع يحكي مدلوله و يرويه عن الامام عليه السّلام بلا واسطة و يدخل الاجماع ما يدخل لخبر من الاقسام و يلحقه ما يلحقه من الاحكام .
[ بخش هفتم اجماع محصل ]
بخش هفتم : ترجمه :
اجماع منقول و خروج آن از اصالة حرمة العمل بالظّنّ
از جمله ظنونى كه از اصل اوّلى خارج شده و عمل به آن حرام نيست ، اجماعى است كه به واسطه خبر واحد نقل و بما رسيده است .
اين قسم از اجماع نزد بسيارى از كسانى كه خبر واحد را از باب ظنّ خاصّ معتبر دانستهاند از اصل اوّلى خارج و داخل در ظنون خاصّه قرار داده شده است .
ايشان فرمودهاند :
وجه اين خروج آنست كه اجماع منقول از افراد خبر واحد است ازاينرو ادلّه خبر شاملش مىشود .
مقصود از تقديم بحث از اجماع منقول بر خبر واحد
اينكه بحث از اجماع منقول را بر خبر واحد مقدّم داشتيم جهتش آنست كه