تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
( ) متن : و من جملة الظّنون الخارجة عن الاصل ، الاجماع المنقول بخبر الواحد عند كثير ممّن يقول باعتبار الخبر بالخصوص نظرا الى انّه من افراده ، فيشمله ادلّته . و المقصود من ذكره هنا مقدّما على بيان الحال فى الاخبار هو التّعرّض للملازمة بين حجّيّة الخبر و حجّيّته . فنقول : انّ ظاهر اكثر القائلين باعتباره بالخصوص انّ الدّليل عليه هو الدّليل على حجّيّة خبر العادل فهو عندهم كخبر صحيح عالى السّند ، لانّ مدّعى الاجماع يحكي مدلوله و يرويه عن الامام عليه السّلام بلا واسطة و يدخل الاجماع ما يدخل لخبر من الاقسام و يلحقه ما يلحقه من الاحكام .

[ بخش هفتم اجماع محصل ]

بخش هفتم : ترجمه :

اجماع منقول و خروج آن از اصالة حرمة العمل بالظّنّ

از جمله ظنونى كه از اصل اوّلى خارج شده و عمل به آن حرام نيست ، اجماعى است كه به واسطه خبر واحد نقل و بما رسيده است . اين قسم از اجماع نزد بسيارى از كسانى كه خبر واحد را از باب ظنّ خاصّ معتبر دانسته‌اند از اصل اوّلى خارج و داخل در ظنون خاصّه قرار داده شده است . ايشان فرموده‌اند : وجه اين خروج آنست كه اجماع منقول از افراد خبر واحد است ازاين‌رو ادلّه خبر شاملش مىشود .

مقصود از تقديم بحث از اجماع منقول بر خبر واحد

اينكه بحث از اجماع منقول را بر خبر واحد مقدّم داشتيم جهتش آنست كه