تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
مؤلّف گويد : محاكمه بين اين دو رأى موكول بموارد استعمال اين دو لفظ يعنى « ظنّ خاصّ » و « ظنّ مطلق » مىباشد كه آيا اطلاق ظنّ مطلق و ظنّ خاصّ به ملاكى است كه مرحوم مصنّف فرموده يا به مناطى است كه صاحب اوثق آورده . آنچه به نظر فاتر حقير مىرسد آنست كه مناط مذكور در كلام صاحب اوثق ( ره ) شاهدى قابل استناد و اعتماد ندارد و از اصوليون چنين استعمالى معروف و مأنوس نمىباشد و بفرض تحقّق چنين اطلاقى نزاع در اصطلاح مىباشد و آن ثمره‌اى چندان ندارد . متن : و كيف كان فاستدلّوا على اعتبار قول اللّغويين باتّفاق العلماء بل جميع العقلاء على الرّجوع اليهم فى استعلام اللّغات و الاستشهاد باقوالهم فى مقام الاحتجاج و لم ينكر ذلك احد على احد . و قد حكى عن السّيّد ( ره ) فى بعض كلماته دعوى الاجماع على ذلك ، بل ظاهر كلامه المحكىّ اتّفاق المسلمين . قال الفاضل السّبزوارى فيما حكى عنه فى هذا المقام ما هذا لفظه : صحّة المراجعة الى اصحاب الصّناعات البارزين فى صنعتهم البارعين فى فنّهم فيما اختصّ بصناعتهم ممّا اتّفق عليه العقلاء فى كلّ عصر و زمان انتهى . و فيه : انّ المتيقّن من هذا الاتّفاق هو الرّجوع اليهم مع اجتماع شرائط الشّهادة من العدد و العدالة و نحو ذلك لا مطلقا . الا ترى : انّ اكثر علمائنا على اعتبار العدالة فيمن يرجع اليه من اهل الرّجال بل و بعضهم على اعتبار التعدّد و الظّاهر اتّفاقهم على اشتراط التّعدّد و العدالة فى اهل الخبرة فى مسئلة التّقويم و غيرها هذا ، مع انّه لا يعرف الحقيقة عن المجاز بمجرّد قول اللغوى كما اعترف به المستدلّ فى بعض كلماته ، فلا ينفع فى تشخيص الظّواهر . ترجمه :

استدلال بر حجّيّت قول اهل لغت از باب ظنّ خاصّ باجماع علماء

مرحوم مصنّف مىفرماين :