( )
[ بخش ششم مقصود از ظن مطلق ]
بخش ششم : متن : و امّا القسم الثّانى
و هو الظّنّ الّذى يعمل لتشخيص الظّواهر كتشخيص انّ اللّفظ المفرد الفلانى كلفظ الصّعيد ، او صيغة افعل ، او انّ المركّب الفلانى كالجملة الشّرطيّة ظاهر به حكم الوضع فى المعنى الفلانى و انّ الامر الواقع عقيب الحظر ظاهر بقرينة وقوعه فى مقام رفع الحظر فى مجرّد رفع الحظر دون الالزام .
و الظّنّ الحاصل هنا يرجع الى الظّنّ بالوضع اللّغوى او الانفهام العرفى .
بخش ششم : ترجمه :
قسم دوّم از امارات
امّا قسم دوّم از امارات عبارتست از ظنّى كه جهت تشخيص ظواهر به كار گرفته مىشود نظير تشخيص و تعيين لفظ مفرد كذائى براى معناى كذائى همچون لفظ « صعيد » يا مانند صيغه « افعل » براى معناى وجوب ، يا اينكه فلان مركّب مثل جمله شرطيّه به حكم وضع ظاهر است در فلان معنا و مانند اينكه مىگويند امر واقع در عقيب حظر به قرينه وقوعش در مقام رفع حظر ظاهر است در مجرّد رفع حظر نه الزام و وجوب .
البتّه : ظنّ حاصل در اين مقام مرجعش يا بظنّ به وضع لغوى است يا فهم و ادراك عرفى .
شرح مقصود
قبلا گفته شد كه امارات ظنّى بر دو قسم مىباشند :
قسمى از آنها براى تعيين و تشخيص مراد متكلّم و تمييز اراده حقيقت از مجاز مثلا مورد عمل قرار مىگيرد و قسمى ديگر از آنها جهت تعيين اوضاع الفاظ و