تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
متن : و الحاصل : انّ الفرق فى حجّيّة اصالة الحقيقة و عدم القرينة بين المخاطب و غيره مخالف للسّيرة القطعيّة من العلماء و اصحاب الائمة عليهم السّلام . هذا كلّه ، مع انّ التوجيه المذكور لذلك التّفصيل لابتنائه على الفرق بين اصالة عدم الغفلة و الخطاء فى فهم المراد و بين مطلق اصالة عدم القرينة يوجب عدم كون ظواهر الكتاب من الظّنون المخصوصة و ان قلنا بشمول الخطاب للغائبين ، لعدم جريان اصالة عدم الغفلة فى حقّهم مطلقا . فما ذكره من ابتناء كون ظواهر الكتاب ظنونا مخصوصة على شمول الخطاب للغائبين غير سديد ، لانّ الظنّ المخصوص ان كان هو الحاصل من المشافهة النّاشئ عن ظنّ عدم الغفلة و الخطاء فلا يجرى فى حقّ الغائبين و ان قلنا بشمول الخطاب لهم و ان كان هو الحاصل عن اصالة عدم القرينة فهو جار فى الغائبين و ان لم يشملهم الخطاب . ترجمه :

حاصل كلام

و حاصل كلام آنكه : فرق گذاردن در حجّيّت اصالة الحقيقه و اصالة عدم القرينه بين مخاطب و غير مخاطب با سيره قطعى علماء و اصحاب ائمّه عليهم السّلام مخالف است . سپس مىفرماين : تمام ادلّه و بياناتى كه در تضعيف تفصيل مزبور به ميان آورده شد به كنار علاوه بر آنها مىگوئيم : توجيهى كه براى تفصيل مذكور ذكر نموديم چون‌كه مبتنى بر اين امر است كه بين اصالة عدم الغفله و الخطاء در درك و فهميدن مراد و بين مطلق اصالة عدم القرينة فرق باشد لاجرم موجب آن مىشود كه ظواهر كتاب از باب ظنّ خاصّ حجّت نباشند اگرچه قائل شويم به اينكه بشمول خطاب نسبت بغائبين ، چه آنكه اصالة عدم الغفلة در حقّ ايشان اصلا و بطور مطلق جارى نمىشود . در نتيجه بايد گفت : آنچه را كه مفصّل در تفصيلش ذكر نمود و فرمود :