الاخبار من دون ابتناء ذلك على حجّيّة الظّنّ المطلق الثابتة بدليل الانسداد بل يعمل بها من يدّعى الانفتاح و ينكر العمل باخبار الآحاد مدّعيا كون معظم الفقه معلوما بالاجماع و الاخبار المتواترة و يدلّ على ذلك ايضا سيرة اصحاب الائمّة عليهم السّلام ، فانّهم كانوا يعملون بظواهر الاخبار الواردة اليهم كما يعملون بظواهر الاقوال الّتى يسمعونها من ائمّتهم عليهم السّلام ، لا يفرّقون بينهما الّا بالفحص و عدمه كما سيأتى .
ترجمه :
حاصل كلام
حاصل كلام آنكه :
هر متتبّع و فاحصى كه از طريقه فقهاء و مسلمين مطّلع باشد قاطعست به اينكه ايشان بمطلق ظواهر اخبار عمل كرده بدون اينكه آن را مبتنى بر حجّيّت مطلق ظنّى كه بدليل انسداد ثابت است بدانند بلكه كسانى كه مدّعى انفتاح باب علم بوده و عمل باخبار آحاد را به ادّعاى اينكه قسمت اعظم فقه از راه اجماع و اخبار متواتره معلوم است منكرند نيز بظواهر عمل مىنمايند .
و دليل بر اين گفتار سيره اصحاب ائمّه عليهم السّلام است ، چه آنكه ايشان همانطورىكه بظواهر فرمايشات ائمّه عليهم السّلام كه از ذوات مقدّسه ايشان مىشنوند عمل مىكنند ، به ظواهر اخبارى كه به واسطه نقله و وسائط به آن دست مىيابند نيز عمل مىنمايند و بين اين دو مورد هيچ فرقى قائل نيستند و فقط مناط فرق در عمل بظواهر و عدم آن را فحص و عدم فحص قرار داده و گفتهاند :
عمل بظواهر قبل از فحص جايز نبوده ولى بعد از فحص مشروع و جايز است .
شرح مقصود
قوله : من دون ابتناء ذلك : مشار اليه « ذلك » عمل بظواهر اخبار است .
قوله : بل يعمل بها : ضمير در « بها » به ظواهر راجع است .
قوله : و يدلّ على ذلك : مشار اليه « ذلك » عمل بظواهر است .
قوله : لا يفرّقون بينهما : ضمير تثنيه در « بينهما » به اخبار الواردة اليهم و ظواهر اقوال الّتى يسمعونها عود مىكند .