قوله : سواء كان ذلك فى الاحكام الجزئيّة : مشار اليه « ذلك » عدم الخلاف مىباشد .
قوله : ثمّ مسّت الحاجة : كلمه « مسّت » با تشديد سين به معناى كشاندن بسوى چيزى .
قوله : الى العمل بها : ضمير در « بها » به وصيّت راجع است .
قوله : مع كون المقصود منها : ضمير در « منها » به اخبار راجع است .
قوله : فانّه لا يتأمّل احد : ضمير در « فانّه » به معناى شأن مىباشد .
متن : و دعوى :
كون ذلك منهم للبناء على كون الاخبار الصّادرة عنهم عليه السّلام من قبيل تأليف المصنّفين واضحة الفساد ، مع انّها لو صحّت لجرت فى الكتاب العزيز ، فانّه اولى بان يكون من هذا القبيل فيرتفع ثمرة التّفصيل المذكور ، لانّ المفصّل اعترف بانّ ظاهر الكلام الّذى هو من قبيل تأليف المؤلّفين حجّة بالخصوص لا لدخوله فى مطلق الظّن و انّما كلامه فى اعتبار ظهور الكلام الموجّه الى مخاطب خاصّ بالنّسبة الى غيره .
ترجمه :
ادّعاء و جواب از آن
اگر ادّعاء شود كه اين سيره و اتّفاق از علماء در استفاده احكام از ظواهر اخبار و عدم فرقشان در اين امر بين مقصود بالتّفهيم و غير او از اين باب است كه اخبار صادره از ائمّه هدى عليهم السّلام از قبيل كتب مصنّفه و مؤلّفه است كه قبلا گفته شد اين قسم از ظواهر حجّيّتش اختصاص به شخص معيّن و مشخّصى ندارد بخلاف ظواهر قرآن كه از اين قبيل نمىباشد .
جواب
مرحوم مصنّف در مقام جواب از اين استدلال و ادّعاء مىفرماين :
اين ادّعاء فسادش ظاهر و روشن است .
و از اين گذشته : اگر اين كلام صحيح باشد عينا مىتوان آن را در قرآن عزيز نيز تقرير نمود بلكه ظواهر قرآنى در اينكه از قبيل كتب مصنّفه باشند اولى و سزاوارتر از اخبارند .