اينكه غالبا در مقام جواب سائلين القاء شده و صرفا تفهيم آنها مقصود بوده است لاجرم ادراك و دريافتن ما ملاحظه و مقصود نيست .
ب : ظواهر و خطابات وارد در قرآن شريف نسبت بما .
البتّه بنا بر اينكه اين ظواهر و خطابات صرفا متوجّه موجودين و افرادى كه در وقت نزول آيات حيات داشتهاند شده باشد بنابراين از قبيل تأليف مؤلّفين يا تصنيف مصنّفين نبوده تا تفهيم تمام ناظرين در آنها مقصود باشد .
حكم اينگونه از ظواهر و خطابات لفظى آنست كه نسبت به اين افراد هيچگونه حجّيّتى ندارند يعنى از باب ظنّ خاصّ حجّت نمىباشند .
بلى : مىتوان آنها را صرفا در زمان انسداد باب علم از جهت مطلق ظنّ حجّت دانست .
قوله : لرجوع كلّ من ينظر اليها : ضمير در « اليها » به كتب مصنّفه راجع است .
قوله : على عدم كون خطاباته : يعنى خطابات كتاب .
قوله : و عدم كونه من باب التّأليف للمصنّفين : ضمير در « كونه » به كتاب راجع بوده و مناسب اين بود كه بجاى « مصنّفين » مؤلّفين يا بجاى « تأليف » تصنيف آورده مىشد .
متن : و يمكن توجيه هذا التّفصيل :
بانّ الظّهور اللّفظى ليس حجّة الّا من باب الظّنّ النّوعى ، و هو كون اللّفظ بنفسه لو خلّى و طبعه مفيدا للظّنّ بالمراد ، فان كان مقصود المتكلّم من الكلام افهام من يقصد افهامه ، فيجب عليه القاء الكلام على وجه لا يقع المخاطب معه فى خلاف المراد بحيث لو فرض وقوعه فى خلاف المقصود كان امّا لغفلة منه فى الالتفات الى ما اكتنف به الكلام الملقى اليه و امّا لغفلة من المتكلّم فى القاء الكلام على وجه يفى بالمراد .
و معلوم انّ احتمال الغفلة من المتكلّم او السّامع احتمال مرجوح فى نفسه مع انعقاد الاجماع من العقلاء و العلماء على عدم الاعتناء باحتمال الغفلة فى جميع امور العقلاء ، اقوالهم و افعالهم ، و امّا اذا لم يكن الشّخص مقصودا بالافهام ، فوقوعه فى خلاف المقصود لا ينحصر سببه فى الغفلة ، فانّا اذا لم نجد فى آية او رواية ما يكون صارفا عن ظاهره و احتملنا ان يكون المخاطب قد فهم المراد بقرينة قد اخفيت علينا ،
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 276
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٦