تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
فلا يكون هذا الاحتمال لاجل غفلة من المتكلّم او منّا ، اذ لا يجب على المتكلّم الّا نصب القرينة لمن يقصد افهامه مع انّ عدم تحقّق الغفلة من المتكلّم فى محلّ الكلام مفروض ، لكونه معصوما . و ليس اختفاء القرينة علينا مسبّبا عن غفلتنا عنه ، بل لدواعى الاختفاء الخارجة عن مدخليّة المتكلّم و من القى اليه الكلام ، فليس هنا شىء يوجب بنفسه الظنّ بالمراد حتّى لو فرضنا الفحص ، فاحتمال وجود القرينة حين الخطاب و اختفائه علينا ليس هنا ما يوجب مرجوحيّته لو تفحّصنا عنها و لم نجدها ، اذ لا يحكم العادة و لو ظنّا بانّها لو كانت لظفرنا بها ، اذ كثير من الامور قد اختفت علينا . بل لا يبعد دعوى العلم بانّ ما اختفى علينا من الاخبار و القرائن اكثر ممّا ظفرنا بها . مع انّا لو سلّمنا حصول الظّنّ بانتفاء القرائن المتّصلة ، لكن القرائن الحاليّة و ما اعتمد عليه المتكلّم من الامور العقليّة او النّقليّة الكلّيّة او الجزئيّة المعلومة عند المخاطب الصّارفة لظاهر الكلام ليست ممّا يحصل الظّنّ بانتفائها بعد البحث و الفحص و لو فرض حصول الظّنّ من الخارج بارادة الظّاهر من الكلام لم يكن ذلك ظنّا مستندا الى الكلام كما نبّهنا عليه فى اوّل البحث . ترجمه :

توجيه مرحوم مصنّف براى مقاله محقّق قمى ( ره )

مرحوم مصنّف در مقام توجيه مقاله محقّق قمى ( ره ) مىفرماين : ممكنست تفصيلى را كه گذشت اين‌طور توجيه نموده و بگوئيم : ظهور لفظى صرفا حجّيتش از باب ظنّ نوعى است . و مقصود از ظنّ نوعى آنست كه لفظ اگر بدون قرينه القاء گردد براى غالب و نوع مخاطبين ظنّ بمراد و مقصود متكلّم حاصل شود . بنابراين بايد گفت : اگر متكلّم قصدش از تكلّم و القاء خطاب اين است كه مقصود و منظورش را به ديگرى تفهيم نمايد پس بر وى لازم است كلامش را به نحوى بگويد كه مخاطبش در خلاف مراد واقع نشده و بوضوح آن را در يابد به‌طورىكه اگر احيانا و فرضا مخاطب