تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
آنست كه اصحاب ائمّه عليهم السّلام پيوسته باخبار واحد عمل مىنمودند و در اين عمل هيچ انتظارى از دست يافتن بمخصّص يا معارضى همچون ناسخ يا مقيّد نداشته و بدون فحص از اين امور مبادرت به عمل مىكردند و اگر اين امر در بين نمىبود ظواهر اخبار را نيز همچون ظواهر قرآن كنار مىگذارديم و در آن توقّف مىنموديم . قوله : مقتضى الاولى : يعنى مقتضى المقدّمة الاولى . قوله : و مقتضى الثّانية : يعنى و مقتضى المقدّمة الثّانية . قوله : لا يحصل الظّنّ بالمراد منه : ضمير در « منه » به « متشابه » راجعست . قوله : فى الاصل المذكور : مقصود از « اصل مذكور » اصالة حرمة العمل بالظّنّ است . قوله : انّ الظّاهر من المحكم : اين عبارت صغراى برهان مستشكل را تشكيل مىدهد . قوله : و وجوب العمل الخ : اين عبارت اشاره است بكبراى قياس . قوله : و امّا شموله للظّاهر : ضمير در « شموله » به المحكم راجع است . قوله : لما فيها من النّاسخ الخ : ضمير در « فيها » به اخبار عود مىكند . قوله : مع عدم نصب القرينة على خلافها : ضمير در « خلافها » به ظواهر عود مىنمايد . قوله : و لكن منعنا من ذلك : مشار اليه « ذلك » عمل به ظواهر است . قوله : و لو لا هذا لكنّا الخ : مشار اليه « هذا » عمل اصحاب ائمّه عليهم السّلام است . متن : اقول و فيه مواقع للنّظر سيّما فى جعل العمل بظواهر الاخبار من جهة قيام الاجماع العملي و لولاه لتوقّف فى العمل بها ايضا ، اذ لا يخفى انّ عمل اصحاب الائمّة عليهم السّلام بظواهر الاخبار لم يكن لدليل خاصّ شرعىّ و صل اليهم من ائمّتهم و انّما كان امرا مركوزا فى اذهانهم بالنّسبة الى مطلق الكلام الصّادر من المتكلّم لاجل الافادة و الاستفادة ، سواء كان من الشّارع ام غيره و هذا المعنى جار فى القرآن ايضا على تقدير كونه ملقى للافادة و الاستفادة على ما هو الاصل فى خطاب كلّ متكلّم .